الزمخشري
404
أساس البلاغة
مكة والله ويقال قد زكنت بك كذا وأزكنت وغفل عن الشيء فأزكنته فطنته وزاكنته فاطنته وقال قعنب ولن يراجع قلبي حبهم أبدا * زكنت منهم على مثل الذي زكنوا فضمنه معنى وقفت واطلعت وروي زكنت من بغضهم مثل وعن ابن درستويه زكن فلان وزكن حزر وخمن وفلان زكن ومزكن وصاحب إزكان زكو زرع زاك ومال زاك نام بين الزكاء وقد زكا الزرع وزكت الأرض وأزكت وأزكى الله مالك وزكاه ويقال أخسا أم زكا ومن المجاز رجل زكي زائد الخير والفضل بين الزكاء والزكاة « وحنانا من لدنا وزكاة » وقوم أزكياء وقد زكوا وزكى نفسه مدحها ونسبها إلى الزكاء وزكى الشهود عدلهم ووصفهم بأنهم أزكياء وزكاه فتزكى وتزكى فلان طلب أن يعد في الأزكياء وزكى الرجل ماله تزكية أدى زكاته لأنه ينميه بما يبارك الله له فيه « يمحق الله الربا ويربي الصدقات » وهو مصدق بني فلان ومزكيهم آخذ صدقاتهم وزكواتهم وقد زكاهم وصدقهم وتزكى الرجل تصدق ولفلان عمل زاك وقد زكا عمله إذا فضل الزاي مع اللام زلج مكان زلج وزلج زلق وقد زلجت رجله تزلج زلوجا وتزلجت وهذه مدحضة تزلج فيها الأقدام وأزلج قدمه وأزلج الباب علقه بالمزلاج ويقال المزلاج يعلق به الباب ولا يغلق ومن المجاز زلج الماء عن الحنجرة قال ذو الرمة حتى إذا زلجت عن كل حنجرة * إلى الغليل ولم يقصعنه نغب وسهم زالج يزلج على وجه الأرض ثم يمضي وأزلجه صاحبه وفي مثل لا خير في سهم زلج وزلج في مشيه أسرع وزلج من فيه كلام وزلج من فيه كلاما ثم ندم عليه وتقول رب كلمة عوراء زلجت من فيك ثم زلجت قدمك في مقام تلاقيك ورجل مزلج لئيم مدفع عن المكارم مزلق عنها ومنه عيش مزلج وعطاء مزلج وحب مزلج دون زلخ مكان زلخ دحض قال يصف ساقي إبل وقع في البئر قام على مترعة زلخ فزل * يا ليته أصدرها فيها غلل ولم يدل رجله حيث نزل * وتقول رمى الله بالزلخة من طعن في المشيخة وهي وجع في الظهر لا يتحول من شدته قال