الزمخشري
388
أساس البلاغة
الراء مع الياء ريب « لا ريب فيه » ورابني منك كذا وأرابني وفلان مريب وهذا أمر مريب وهو ذو ريبة وريب وارتبت به واستربت وتريبت قال العجاج يصف ثورا واستمع الأصوات أو تريبا * وأصابه ريب المنون ولا تربه بشيء لا تفعل به ما يشك له في الأمن والسلامة ريث راث علي خبرك وفي مثل رب عجلة تعقب ريثا واسترثته استبطأته قال فشمر أروع لا عاجزا * جبانا ولا مستراثا خذولا وما فلان بمستراث النصرة وتقول قد استغثته فما استرثته وهو رائث وريث وما ريثك وما بطأ بك ورجل مريث العينين بطيء النظر وما قعدت لفلان إلا ريثما قال كذا وما يستمع لموعظتي إلا ريث أتكلم قال الراعي فقلت ما أنا ممن لا يواصلني * وما ثوائي إلا ريث أرتحل ريد جبل ذو حيود وذو ربود وهي حروف ناتئة في أعراضه وبدا ريد من الجبل وريح ريدة ورادة وريدانة لينة ريش سهم مريش ومريش وقد راشه يريشه وريشت السهم ثلاث ريشات ومن المجاز رشت فلانا قويت جناحه بالإحسان إليه فارتاش وتريش قال فرشني بخير طال ما قد بريتني * فخير الموالي من يريش ولا يبري وقال إذا كنت مختار الرجال لنفعهم * فرش واصطنع عند الذين بهم ترمي وقال النابغة كم قد أحل بدار الفقر بعد غنى * قوما وكم راش قوما بعد إقتار يريش قوما ويبري آخرين بهم * لله من رائش عمرو ومن بار وقال القطامي وراشت الريح بالبهمى أشاعرة * فآض كالمسد المفتول إحناقا أي غرزت فيها السفا وقال ذو الرمة ألا هل ترى أظعان مي كأنها * ذرى أثأب راش الغصون شكيرها وقال أيضا أفانين مكتوب لها دون حقها * إذا حملها راش الحجاجين بالثكل أي مكتوب لها الثكل دون تمام الحمل وجعل الله اللباس ريشا زينه وجمالا « قد أنزلنا