الزمخشري
387
أساس البلاغة
وقد رهمت الأرض . وتقول مراهم الغوادي مراهم البوادي ونزلنا بفلان فكنا في أرهم جانبية في أخصبهما رهن قبض الرهن والرهون والرهان والرهن واسترهنني فرهنته ضيعتي ورهنتها عنده ورهنتها إياه فارتهنها مني وراهنته على كذا رهانا ومراهنة وتراهنا عليه إذا تواضعا الرهون سبق يوم الرهان ومن المجاز جاءا فرسي رهان متساويين وإني لك رهن بكذا ورهينة به أي أنا ضامن له وأنشد أبو زيد إني ودلوي لها وصاحبي * وحوضها الأفيح ذا النضائب رهن لها بالري غير الكاذب * وقال * إن كفي لك رهن بالرضا * ورجله رهينة أي مقيدة قال السمهري بن أسد العكلي لقد طرقت ليلى ورجلي رهينة * فما راعني في السجن إلا سلامها وفلان رهن بكذا ورهين ورهينة ومرتهن به مأخوذ به « كل امرئ بما كسب رهين » « كل نفس بما كسبت رهينة » والإنسان رهن عمله والخلق رهائن الموت قال أبعد الذي بالنعف نعف كويكب * رهينة رمس ذي تراب وجندل ورهن يده المنية إذا استمات قال الأخطل ولقد رهنت يدي المنية معلما * وحملت حين تواكل الحمال ونعمة الله راهنة دائمة وهذا الشيء راهن لك معد وطعام راهن وكأس راهنة دائمة لا تنقطع وأرهن لضيفه الطعام والشراب أدامهما ورهن بالمكان ثبت وأقام وأرهن الميت القبر ضمنه إياه وألزمه ره و « واترك البحر رهوا » ساكنا كما هو وعيش راه ساكن وقيل جوبة بين ماءين قائمين والرهو ما اطمأن من الأرض وارتفع ما حوله ومر بأعرابي فالج فقال سبحان الله رهو بين سنامين والرهوة مثله ويقال طلع رهوا ورهوة وهو نحو التل قال ذو الرمة يجلي كما جلى على رأس رهوة * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق وجاءت الخيل رهوا متتابعة وأتاه بالشيء رهوا سهوا أي عفوا سهلا لا احتباس فيه قال يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة * ولا الصدور على الأعجاز تتكل