الزمخشري
384
أساس البلاغة
الحبل الذي تشد به الأحمال ورويت بعيري وأرويته شددت عليه حمله ورويت على الناعس لئلا يسقط قال وشد فوق بعضهم بالأرويه * وقال أقبلتها الخل من شوران مصعدة * إني لأروي عليها وهي تنطلق وراويت صاحبي شددت معه الرواء والقصيدتان على روي واحد ومن المجاز وجه ريان كثير اللحم وظمآن معروق وهو ريان من العلم وهم رواء منه وشرب شربا رويا وسحاب روي عظيم القطر وكأس روية وارتوى الحبل كثرت قواه وغلظت مع شدة الفتل وارتوت مفاصله غلظت واستوت وما زال يعلفه حتى ارتوى واستوى وله ريا طيبة وهي الريح البالغة التي رويت من الطيب صفة غالبة قال المتلمس فلو أن محموما بخيبر مدنفا * تنشق رياها لأقلع صالبه وشبعت من هذا الأمر ورويت ورويت من النوم إذا مللته وكرهته وأرويت رأسي دهنا ورويته وإن فلانا لراوية الديات حاملها وبنو فلان روايا الحمالات قال الكميت وكنا قديما روايا المئين * بنا يثق الجارم المبسل وقال أبو شأس ولنا روايا يحملون لنا * أثقالنا إذ يكره الحمل ومنه قولهم هو راوية للحديث وروى الحديث حمله من قولهم البعير يروي الماء أي يحمله وحديث مروي وهم رواة الأحاديث وراووها حاملوها كما يقال رواة الماء وروت القطاة فراخها صارت راوية لها قال ابن أحمر تروي لقى ألقي في صفصف * تصهره الشمس فما ينصهر وروى عليه الكذب كذب عليه وفلان لا يروى عليه كذب ورويته الحديث حملته على روايته وتقول المتعلم عطشان ما يرويه إلا من يرويه الراء مع الهاء رهيأ ترهيأت السحابة تمخضت بالمطر ورهيأ الحمل جعل أحد العدلين أثقل من الآخر ومن المجاز قوله فتلك عنانة النقمات أضحت * ترهيأ بالعقاب لمجرميها وتقول إذا عزم على الغزو وتهيأ نشأ غمام النصر وترهيأ