الزمخشري

347

أساس البلاغة

رطل الصاع ثمانية أرطال والمد رطلان وباع الحب مراطلة وإن فلانا يرطل شعره وما به إلا تجديد الثوب وترطيل الشعر وهو تليينه بالأدهان وتمشيطه وغلام رطل ورطل فيه رخاوة قال إني لجشام لها مر العمل * إذا الغلام الرطل وافاه الكسل وقيل هو الحدث لم تستحكم قوته والذي لا غناء عنده رطم ارتطم في الوحل وقع فيه ومن المجاز ارتطم فلان في أمر لا يجد منه مخلصا وارتطم عليه أمره سدت عليه مذاهبه ووقع في مضيق ومرتطم وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه فقد ارتطم في الربا رطن كلمه بالرطانة والرطانة ورطن له يرطن كلمه بالعجمية ولا ترطن له وراطنه مراطنة وتراطنت الفرس ورأيت أعجميين يتراطنان قال ذو الرمة دوية ودجى ليل كأنهما * يم تراطن في حافاته الروم ويقولون ما رطيناك وما رطيناك بالخفة والثقل الراء مع العين رعب هو مرعوب وقد رعبته رعبا وفعل ذلك رعبا لا رغبا أي خوفا لا رغبة ورجل ترعابة فروقة وتقول هو في السلم تلعابه وفي الحرب ترعابه وامرأة رعبوبة شطبة تارة ونساء رعابيب ومن المجاز سيل راعب يرعب بكثرته وسعته وملئه الوادي ومنه رعبت الحوض ملأته وحسي متراعب ومتلقم واسع يأخذ الماء الكثير الجم وحمام راعبي شديد الصوت قويه في تطريبه يروع بصوته أو يملأ به مجاريه وعندي حمام له ترعيب وتطريب ورجل رعيب العين ومرعوب العين جبان ما يبصر شيئا إلا فزع منه رعث في أذنيه رعثان قرطان ولها رعث ورعاث وما تذبذب من قرط أو قلادة فهو رعثة ورعثة وصبي مرعث مقرط قال رؤبة رقراقة كالرشأ المرعث * ومن المجاز صاح ذو الرعثات أي الديك ورعثتاه النائستان تحت منقاره قال الأخطل ماذا يؤرقني قدما ويسهرني * من صوت ذي رعثات ساكن الدار