الزمخشري
348
أساس البلاغة
وزين الهوادج بالرعث وهي الذباذب من العهن وتفتح رعث الرمان وهو زهره الذي يسمى الجلنار وشاة رعثاء لها تحت أذنيها زنمتان رعد أصابته رعدة من البرد والخوف وارتعد وأرعد وأرعده الخوف ورجل رعديد ورعديدة جبان تصيبه رعدة من خوفه ورعدت السماء وبرقت وسحابة راعدة وسحاب رواعد ومن المجاز رعد لي فلان وبرق أوعد قال فإذا جعلت بلاد فارس دونكم * فارعد هنالك ما بدا لك وابرق وفي كتابه رعود وبروق كلمات وعيد ورعدت لي فلانة وبرقت تحسنت وتعرضت ويقال للفزع أرعدت فرائصه وفي مثل رب صلف تحت الراعدة لمن يتكلم كثيرا ولا خير عنده وجاء بذات الرعد والصليل بالداهية وبذوات الرواعد بالدواعي وأطعمنا الرعديد وهو الفالوذج وقد ترعدد ترجرج وكثيب رعديد ومرعد منهال وقد أرعد إرعادا قال العجاج فهي كرعديد الكثيب الأهيم * وأنشد ابن الأعرابي لمنظور الفقعسي وكفل يرتج تحت المجسد * كالدعص بين المهدات المرعد وهي الخفوض من الرمل وما تمهد منه الواحد مهدة بوزن العهدة وجارية رعديدة ناعمة تارة وجوار رعاديد قال الأخطل فقد يكون الصبى مني بمنزلة * يوما وتقتادني الهيف الرعاديد رعش شيخ رعش ومرعش وقد رعش رعشا وأرعشه الكبر ورعشه وأرعشت يداه وتقول ارتعدت مفاصله وارتعشت أنامله وفلان يرتعش رأسه من الكبر ويرجف وبه رعشة ورعاش ومن المجاز فلان رعش اليدين جبان وإنه لرعش إلى القتال وإلى المعروف سريع إليه وبه رعشة إلى لقاء العدو وأرعشته الحرب أعجلته ودابة رعشاء متنفضة من شهامتها ونشاطها رعص برق راعص مضطرب في لمعانه وارتعصت الشجرة انتفضت ورعصتها الريح وتقول رعصة ثم صرعه وارتعصت الحية تلوت رعظ رعظت السهم كسرت رعظه وهو الثقب الذي يدخل فيه أصل النصل وسهم مرعوظ وتقول ما يدمج سنخ النصل في رعظه كما دمجت أنت في وعظه