الزمخشري

339

أساس البلاغة

رسف خرج يرسف ويرسف في الحديد رسفا ورسيفا ورسفانا وأرسفت الإبل أرسلتها مقيدة ومن المجاز لله فضل سابق حمد الحامد وراءه يقطف وإن أعنق فما هو إلا مصفود يرسف وتقول إذا قطعن البيد عواسف تركن العواصف رواسف رسل راسله في كذا وبينهما مكاتبات ومراسلات وتراسلوا وأرسلته برسالة وبرسول وأرسلت إليه أن افعل كذا وأرسل الله في الأمم رسلا وأرسل الفحل في الإبل وأرسل كلبه وصقره على الصيد وأرسل يده عن يده بعد المصافحة ووجهت إليه رسلي أرسالا متتابعة رسلا بعد رسل جماعة بعد جماعة وهو رسيله في الغناء والنضال وغير ذلك وراسله الغناء وهذا رسيلك الذي يراسلك الغناء أي يباريك في إرساله واسترسل الشيء إذا تسلس واسترسل الشعر ولا يجب غسل ما استرسل من شعر اللحية ومن الذؤابة وفي مشية هذه الدابة استرسال إذا لم يكن فيها سرعة وسار سيرا رسلا وجمل رسل وناقة رسلة ورجل رسل فيه لين واسترسال ونوق مراسيل رسلات القوائم وناقة مرسال وشعر رسل مسترسل وهذه الطاحنة تطحن طحنا رسلا وعلى رسلك على هينتك أي أرود قليلا كما تقول رويدك وجاء فلان على رسله على تؤدته وما بها رسل لبن وأرسل القوم عاد لهم رسل ورسلت فصلاني سقيتها الرسل وامرأة مراسل مات بعلها فبينها وبين الخطاب مراسلة وفي عنقها مرسلة وفي أعناقهن مراسل قلائد وترسل في قراءته تمهل فيها وتوقر وإذا أذنت فترسل ورسل قراءته رتلها ومن المجاز أرسل الله عليهم العذاب وأرسله الله عن يده خذله وأنا أسترسل إلى فلان أنبسط إليه والسهام رسل المنايا وظلنا نتراسل بالألحاظ وتقول القبيح سوء الذكر رسيله وسوء العاقبة زميله رسم عفت رسوم الدار وما بقي منها طلل ولا رسم وترسمت الدار نظرت إلى رسومها قال ذو الرمة أأن ترسمت من خرقاء منزلة * ماء الصبابة من عينيك مسجوم وثوب مرسم مخطط قال كثير كأن الرياح الذاريات عشية * بأطلالها ينسجن ريطا مرسما وختم الطعام بالروسم والروشم وهو لويح فيه كتاب منقور وطعام مرسوم ومرشوم وقد