الزمخشري
29
أساس البلاغة
بأل هو ضئيل بئيل وقد ضؤل وبؤل وما به تعب من الضؤولة والبؤولة بأو هو من يبأى على أصحابه بأوا شديدا إذا زهي عليهم وافتخر وإن فيه لبأوا وزهوا قال حاتم فما زادنا بأوا على ذي قرابة * غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر وأنشد الأصمعي متى تبأى بقومك في معد * يقل تصديقك العلماء جير الباء مع التاء بتت بت عليه القضاء وبت النية جزمها وساق دابته حتى بتها وبته السفر وسكران ما يبت ويبت وهذه صدقة بتة بتلة وخذ بتاتك أي زادك وأنا على بتات الأمر إذا أشرف عليه قال أبو وحاجة كنت على بتاتها وسار حتى انبت أي انقطع وانبت الرجل انقطع ماؤه من الكبر قال لقد وجدت رثية من الكبر * عند القيام وانبتاتا بالسحر بتر ما هم إلا كالحمر البتر وليته أعارنا أبتريه وهما عبده وعيره لقلة خيرهما وطلعت البتيراء وهي الشمس في أول النهار وخطب زياد خطبته البتراء وهي التي ما حمد فيها ولا صلى ورجل أباتر قاطع رحم قال أبو الربيس شديد وكاء الوطب ضب ضغينة * على قطع ذي القربى أحد أباتر بتك بتك الحبل وسيف باتك وبتوك وخرج إلى تبوك ومعه سيف بتوك وانفلت منه الطائر وفي يده بتكة وبتكة من ريشه قال زهير حتى إذا ما هوت كف الغلام لها * طارت وفي كفه من ريشها بتك بتل تبتل إلى الله وهو متنسك متبتل وبتل عملك لله أخلصه من الرياء والسمعة وأفرده عن ذلك وبتل العمرة أوجبها وحدها وعمرة بتلاء وامرأة مبتلة لم يتراكب لحمها كأن اللحم بتل عنها وخصر مبتل وبتيل تقول لها ثغر مرتل وخصر مبتل وقال ابن الطثرية عقيلية أما ملاث إزارها * فدعص وأما خصرها فبتيل وطلقها بتة بتلة وقيل لمريم عليها السلام العذراء البتول لانقطاعها عن الأزواج ثم قيل لفاطمة تشبيها بها في المنزلة عند الله البتول