الزمخشري

320

أساس البلاغة

وأشار به وكلمته فما ربا برأسه إذا لم يعبأ به ولم أزل أسأله حتى أربيته بالمسألة أي أمللته كأني أورثته الربو وضيقت عليه متنفسه وربيت عنه نفست من خناقه الراء مع التاء رتب رتب الشيء ثبت ودام وله عز راتب وترتب وترتب قال الكميت وعمي عمرو بن الخثارم قوله * بنى من يفاع المجد ما هو ترتب كان عمه نسابة فيقول قوله يرفعني والصبي يرتب الكعب يقيمه وقد رتب الكعب رتوبا وتقول رتب فلان رتوب الكعب في المقام الصعب ورتب في الصلاة انتصب قائما ورتب في الأمر حتى كفاه ورقي في رتب الدرج ومراتبها ورتب الأشياء ورتب الطلائع في المراتب والمراقب وهي مواضع الرقباء في الجبال قال الشماخ ومرتبة لا يستقال بها الردى * تلافى بها حلمي عن الجهل حاجز وما في عيشه رتب شدة وما في أمره رتب ولا عتب إذا كان سهلا مستقيما ومن المجاز لفلان مرتبة عند السلطان ومنزلة وهو من أهل المراتب وهو في أعلى الرتب رتت في لسانه رتة عجلة وحكلة ورجل أرت وقوم رت قال هزئت زنيبة أن رأت بي رتة * وفما به قضم وجلدا أسودا وكأنهم الرتوت وهي ذكورة الخنازير وفحولها التي فيها شدة وجرأة ومن المجاز هو رت من الرتوت وهو من رتوت الناس من عليتهم وسادتهم رتج أرتج الباب أغلقه إغلاقا وثيقا وباب مرتج وبيت مرتج ومن المجاز صعد المنبر فأرتج عليه إذا استغلق عليه الكلام وفي كلامه رتج تتعتع ورتج في منطقه رتجا وسكة رتج لا منفذ لها ومال رتج لا سبيل إليه وأرتجت الناقة حملت فأغلقت رحمها على الماء وناقة مرتج ونوق مراتج ومراتيج قال ذو الرمة كأنا نشد الرحل فوق مراتج * من الحقب أسفى حزنها وسهولها أي خرج سفا بهماها وأرتجت الدجاجة امتلأ بطنها بيضا وزلوا عن المناهج فوقعوا في المراتج وهي الطرق الضيقة وناقة رتاج الصلا موثقته كأنه رتاج قال حميد بن ثور