الزمخشري
321
أساس البلاغة
رتاج الصلا معروشة الزور أشرفت * على عسب تعلو بها وتصوب وقال ذو الرمة رتاج الصلا مكنوزة الحاذ يستوي * على مثل خلقاء الصفاة شليلها وجعل ماله في رتاج الكعبة إذا جعله هديا إليها قال إذا أحلفوني في علية أجنحت * يميني إلى شطر الرتاج المضبب أي حلفت بالكعبة رتع رتعت الماشية رتعا ورتوعا وإبل رتاع ورتع ورتوع وهو أن ترعى كيف شاءت في خصب وسعة وأرتعها أهلها وهم مرتعون في مرتع واسع ومن المجاز رتع القوم أكلوا ما شاؤوا في رغد وقوم راتعون ورتع فلان في مال فلان وقال الفرزدق راحت بمسلمة البغال عشية * فارعي فزارة لا هناك المرتع وقال الحجاج للغضبان حين خرج من ديماسه سمنت قال أسمنني القيد والرتعة بفتحتين كالمنعة والأمنة وأرتعت الأرض أشبعت الراعية ورتع فلان في لحمي إذا اغتابك قال سويد ويحييني إذا لاقيته * وإذا يخلو له لحمي رتع رتق رتق الفتق حتى ارتتق وقرئ « كانتا رتقا » ورتقا وعن ابن الكلبي كانتا رتقاوين ففتق الله السماء بالماء وفتق الأرض بالنبات وامرأة رتقاء بينة الرتق إذا لم يكن لها خرق إلا المبال ومن المجاز رتقنا فتقهم إذا أصلحوا أحوالهم ونعشوهم ورتق فلان فتق القوم إذا أصلح ذات بينهم وقال أمية إن وجا وما يلي بطن وج * دار قومي بربوة ورتوق أراد الحصون والمتمنعات رتك رتك البعير والظليم رتكانا وهو عدو في مقاربة خطو وإبل ونعام رواتك وأرتكت بعيري رتل ثغر مرتل ورتل ورتل مفلج مستوي النبتة حسن التنضيد ومن المجاز رتل القرآن ترتيلا إذا ترسل في تلاوته وأحسن تأليف حروفه وهو يترسل في كلامه ويترتل رتم فلان ذكور لا يحتاج إلى عقد الرتيمة والرتمة وهي خيط يعقد على الإصبع أو الخاتم لتستذكر بها الحاجة ووعدني فلان عدة ورتم رتمة وقال لي كذا وارتتم شد الرتمة على إصبعه