الزمخشري

297

أساس البلاغة

الوادي وهي أضواجه ونواحيه وقد أذرع في كلامه وهو يذرع فيه إذراعا وهو الإكثار وفلان ذريعتي إلى فلان وقد تذرعت به إليه أي توسلت وسألته عن أمره فذرع لي منه شيئا أي وطش وذرعت لفلان عند الأمير شفعت له وأنا ذريع له عنده وناقة تذرع المفازة وتذارعها تقطعها بسرعة كأنها تقيسها قال الراعي قودا تذارع غول كل تنوفة * ذرع النواسج مبرما وسحيلا وتذارعت الإبل المفازة ووقع فيهم موت ذريع سريع فاش وذلك إذا لم يتدافنوا واستوى كذراع العامل وهو صدر القناة وهو لك مني على حبل الذراع أي حاضر قريب وجعلت أمرك على ذراعك أي اصنع ما شئت ذرف دمع ذارف ومذروف وذريف ودموع وعيون ذوارف وقد ذرف دمعه ذروفا وذرفت عينه الدمع ذرفا وسالت مذارف عينه أي مدامعها وسمعت من يقول رأيت دمعه يتذارف وذرفت على الستين زدت عليها ومن المجاز مطر وسحاب ذارف ورأيت في يده قدحا يتذارف ذرق ذرق الحبارى بسلحه وسمعت من يقول لكلام استهجنه هذا كلام يذرق عليه ومن المجاز إلى متى تذرق وتذرق على الناس أي تبذأ عليهم وفي الوعيد لأذرقنك إن لم تربع ذري ذرى الطعام بالمذراة وله مذر ومنق وذرت الريح التراب « تذروه الرياح » وأذرت العين دمعها وعيناه تذريان الدموع وطعنته فأذريته عن فرسه وأذراه الفرس عن ظهره رمى به وضربته فأذريت رأسه وذرا فوه وذرا حد نابه إذا انسحقت أسنانه وسقطت أعاليها وبلغني عنه ذرؤ من قول طرف منه وأخذ في ذرو من الحديث إذا عرض ولم يصرح قال صخر بن حبناء أتاني عن مغيرة ذرو قول * وعن عيسى فقلت له كذاكا واتخذت الحائط ذرا لي أويت إليه وتذريت من برد الشمال بصخرة ونحوها والشول إذا أحست بالبرد تذرت بالعضاه ومن المجاز هو في ذروة النسب وعلا ذروة الشرف وبلغ الذرى وأقبلت ذرى الليل أوائله قال زهير على عجل مني غشاشا وقد دنا * ذرى الليل واحمر النهار وأدبرا