الزمخشري
288
أساس البلاغة
الوطء وداس الطعام دياسة وداسوهم دوس الحصيد وألقوا في بيدرهم الدائسة والدوائس وهي البقر وهم في دياسة كدسهم ومن المجاز داس الصيقل السيف دياسا وسنة بالمدوس قال وأبيض كالصقيع ثوى عليه * عبيد بالمداوس نصف شهر وأخذنا في الدوس وهو تسوية الحلية وتزيينها كما يصقل السيف ويجلى بالدياس وداس المرأة وداكها نكحها دوش رجل أدوش وامرأة دوشاء بينة الدوش وهو ضعف البصر وضيق العين دوف داف المسك بالعنبر خلطه به وداف الزعفران والدواء خلطه بالماء ليبتل دوك داك البعير الشيء بكلكله وداكوهم دوكا داسوهم وطحنوهم وداك الطيب على المداك وتداوكوا في الحرب ووقعوا في دوكة في شر يدوكهم وتقول كان في شوكة فوقع في دوكة دول دالت له الدولة ودالت الأيام بكذا وأدال الله بني فلان من عدوهم جعل الكرة لهم عليه وعن الحجاج إن الأرض ستدال منا كما أدلنا منها وفي مثل يدال من البقاع كما يدال من الرجال وأديل المؤمنون على المشركين يوم بدر وأديل المشركون على المسلمين يوم أحد واستدلت من فلان لأدال منه واستدل الأيام استعطفها قال * استدل الأيام فالدهر دول * والله يداول الأيام بين الناس مرة لهم ومرة عليهم والدهر دول وعقب ونوب وتداولوا الشيء بينهم والماشي يداول بين قدميه يراوح بينهما وتقول دواليك أي دالت لك الدولة كرة بعد كرة وفعلنا ذلك دواليك أي كرات بعضها في أثر بعض قال سحيم إذا شق برد شق بالبرد برقع * دواليك حتى كلنا غير لابس دوم دام الشيء دوما ودواما ولا أفعله ما دام كذا وأدام الله عزك وأنا أستديم الله نعمتك ودام على الأمر وداوم عليه وظل دوم دائم قال حاجب بن زرارة في يوم جبلة شتان هذا والعناق والنوم * والمشرب البارد في الظل الدوم ودام المطر أياما ومطرتهم السماء بديمة وديم وديمت وأدامت وشرب المدامة والمدام سميت لأن شربها يدام أياما دون سائر الأشربة وقطعوا