الزمخشري

278

أساس البلاغة

دقن دقن في لحيه إذا لكزه لكزة بجمع كفه ثم قالوا للمحروم دقن في لحيه ويقول أهل بغداد في دقنك أي في لحيتك الدال مع الكاف دكك دككته دققته ودك الركية كبسها وجمل أدك وناقة دكاء لا سنام لهما واندك السنام افترش على الظهر ونزلنا بدكداك رمل متلبد بالأرض ومن المجاز دكه المرض ورجل مدك شديد الوطء وأمة مدكة قوية على العمل ودك الدابة جهدها بالسير ودك المرأة جهدها بالجماع وتداكت عليهم الخيل دكل هو من الدكلة وهم الذين لا يجيبون السلطان من عزهم وهم يتدكلون على السلطان ولشد ما تدكلت يا فلان بعدنا وكم تدللت علينا وتدكلت دكن خز أدكن وجبة دكناء وهي بينة الدكنة والدكن وهو لون بين سواد وحمرة ودكنه الصابغ وثريدة دكناء بالفلفل طرح عليها منه ما دكنها ومن المجاز على الجو مطارف دكن وهي السحاب ودكن المتاع نضده وصيره كالدكان الدال مع اللام دلب هو من أهل الدربة بمعالجة الدلبه واحدة الدلب وهو شجر الصنار ومنه تتخذ النواقيس أي هو نصراني وسقى أرضه بالدولاب بفتح الدال وهم يسقون بالدواليب دلج وكفت عيناه وكيف غربي دالج وهو الذي يختلف بالدلو من البئر إلى الحوض وبات ليلته يدلج دلوجا ومنه دلج الليل وهو سيره كله قال كأنها وقد براها الإخماس * ودلج الليل وهاد قياس * شرائح النبع براها القواس * وتقول من أراد الفلج فعليه بالدلج وأدلج القوم ساروا الليلة كلها وهي الدلجة بالفتح وادلجوا بالتشديد ساروا في آخر الليل وهي الدلجة بالضم وتقول الدلجة قبل البلجة ومن الإدلاج قيل للقنفذ أبو مدلج وبات يجول بين المدلجة والمنحاة فالمدلجة والمدلج ما بين البئر والحوض والمنحاة من البئر إلى منتهى السانية دلح دلح البعير دلوحا وهو تثاقله في مشيه وبعير دالح ومر يدلح بحمله واشتريا لحما فتدالحاه على عود تحاملاه وتدالح الرجلان العكم أدخلا عودا في عرى الجوالق وأخذا بطرفي العود