الزمخشري
279
أساس البلاغة
ومن المجاز سحابة دلوح وسحائب دلح ودوالح قال بينما نحن مرتعون بفلج * قالت الدلح الرواء إنيه والسحابة تدلح من كثرة مائها كأنها تنخزل انخزالا دلس أتانا دلس الظلام وخرج في الدلس والغلس ودلس فلان لفلان في البيع ودلس عليه إذا كتم عيب السلعة وهذا من تدليس فلان ودلس علي كذا أخفى علي عيبه وفلان لا يدالس ولا يؤالس لا يعامل بالتدليس والألس وهو الخيانة ومن المجاز دلس المحدث والمدلس لا يقبل حديثه وهو الذي لا يذكر في حديثه من سمعه منه ويذكر من هو أعلى ممن حدثه يوهم أنه سمعه منه دلص درع دلاص ودلامص ودروع دلاص ودلص ملساء براقة وصخرة مدلصة وقد دلصتها السيول ملستها قال ذو الرمة إلى صهوة تحدو محالا كأنه * صفا دلصته طحمة السيل أخلق وشئ دليص براق ودلصته ودلصته ذهبته فصار له بريق واندلص الشيء من يدي انملص وسقط ودلص فلان ولم يوعب إذا جامع فيما دون الفرج أي حواليه ولم يولج وهو التزليق والتدحيض دلع أدلع لسانه ودلعه ودلع بنفسه واندلع خرج واسترخى من كرب أو عطش كما يدلع الكلب وفي حديث بلعم إن الله لعنه فأدلع لسانه فسقطت أسلته على صدره ومن المجاز اندلع السيف من غمده واندلق دلف دلف الشيخ والمقيد دليفا ودلوفا وهو فوق الدبيب وشيخ دالف وعجائز دوالف قال طرفة لا كبير دالف من هرم * أرهب الناس ولا كل الظفر وجاء يدلف بحمله لثقله ومن المجاز جمل دلوف سمين يدلف من سمنه ونخلة دلوف كثيرة الحمل كمن يدلف بحمله وسهم دالف دلق دلق السيف دلوقا خرج من غمده من غير أن يسل واندلق وسيف دالق قال أبيض خراج من المآزق * كالسيف من جفن السلاح الدالق وقال ابن مقبل دلوق السرى ينضو الهماليج مشيها * كما دلق الغمد الحسام المهندا