الزمخشري
272
أساس البلاغة
جرى أدعج القرنين والعين واضح ال * قرا أسفع الخدين بالبين بارح جعل الثور الوحشي أدعج وليس في عينيه بياض دعر رجل داعر خبيث فاجر وفيه دعارة وتقول فلان داعر في كل فتنة ناعر وعود دعر كثير الدخان قال أقبلن من بطن قلاب بسحر * يحملن فحما جيدا غير دعر * أسود صلالا كأعيان البقر * دعس بينهم مداعسة مطاعنة بالرماح ورجل مدعس ورمح مدعس ورماح مداعس دعص لها كفل كدعص النقا ونزلوا بالأدعاص وهي قيران من الرمل مجتمعة دعع دع اليتيم دفعه بجفوة ودعدع المكيال وغيره حركه حتى يكتنز وجفنة مدعدعة مملوءة وامرأة مدعدعة الخلخال دعم مال حائطه فدعمه بدعامة ودعائم ودعمة ودعم وبيت مدعوم ومعمود فالمدعوم الذي يميل فيريد أن يقع فتسند إليه ما يستمسك به والمعمود الذي يتحامل ثقله كالسقف فتمسكه بالأساطين وادعم الحائط على الدعامة اتكأ عليها ومن المجاز هو دعامة قومه لسيدهم وسندهم قال الأعشى * كلا أبوينا كان فرع دعامة * وهم دعائم قومهم وأقام فلان دعائم الإسلام ودعمت فلانا أعنته وقويته وهذا من دعائم الأمور مما يتماسك به الأمور وأنا أدعم عليك في أموري وفلان ذو دعم ولا دعم بي أي لا قوة ولا تماسك قال لا دعم بي لكن بليلى دعم * جارية في وركيها شحم دعو دعوت فلانا وبفلان ناديته وصحت به وما بالدار داع ولا مجيب والنادبة تدعو الميت تندبه تقول وا زيداه ودعاه إلى الوليمة ودعاه إلى القتال ودعا الله له وعليه ودعا الله بالعافية والمغفرة والنبي داعي الله وهم دعاة الحق ودعاة الباطل والضلالة وتداعوا للرحيل وما بالدار دعوي أي أحد يدعوا وأجيبوا داعية الخيل وهي صريخهم وتداعوا في الحرب اعتزوا وبينهم دعوى وادعى فلان دعوى باطلة وشهدنا دعوة فلان وهو دعي بين الدعوة والدعوة ومن المجاز دعاه الله بما يكره أنزله به قال دعاك الله من رجل بأفعى * إذا نام العيون سرت عليكا