الزمخشري
271
أساس البلاغة
دسق حوض ديسق ملآن يفيض من جوانبه وترقرق على الأرض الديسق وهو السراب إذا اشتد جريه وتقول صحراء فيهق وسراب ديسق وقال رؤبة وإن علوا من خرق فيف فيهقا * ألقى به الآل غديرا ديسقا وجاؤوا بديسق من فالوذ وهو الطشتخان دسم طعام كثير الدسم وهو ودك اللحم والشحم وقد دسم الطعام دسما ومرقة دسمة وجوز دسم وتدسموا أكلوا الدسم قال وقدر ككف القرد لا مستعيرها * يعار ولا من يأتها يتدسم ودسم ثيابه فتدسمت وهو أدسم الثياب وسخها وقوم دسم الثياب ودسم الخرق سده بالدسام وهو السداد وقارورة مدسومة الفم ودسم الجرح جعل فيه فتيلة ويقال للمستحاضة أدسمي وصلي ومن المجاز ما في ديسم دسم لمن لا فائدة فيه ودسموا سبالهم أطعموهم وفلان أدسم الثوبين ودنس الثوبين وأطلس الثوبين للذي يعاب في دينه أو مروءته قال لا هم إن عامر بن جهم * أوذم حجا في ثياب دسم وما أنت إلا دسمة أي لا خير فيك وهي مصدر الأدسم كالحمرة ونحوها ودسم المرأة جامعها الدال مع العين دعب فيه دعابة وقد دعب ودعب بالفتح والكسر يدعب بالفتح فيهما ورجل داعب ودعب إذا مزح وتكلم بما يستملح ويقال المؤمن دعب لعب والمنافق عبس قطب وداعبه مداعبة وتداعبوا ومن المجاز ماء داعب يستن في جريه ومياه دواعب قال أبو صخر الهذلي ولكن تقر العين والنفس أن ترى * بعقدته فضلات زرق دواعب وريح داعبة تذهب بكل شيء ورياح دواعب كما تقول لعبت بها الرياح دعج عين دعجاء بينة الدعج وهو شدة السواد مع شدة البياض ومن المجاز ليل أدعج قال العجاج حتى بدت أعناق صبح أبلجا * تسور في أعجاز ليل أدعجا أراد سواد الليل وبياض الصبح وبلغنا دعجاء الشهر ودهماءه وهما الثامنة والعشرون والتي بعدها ويقال ثور أدعج القرنين والرأس والقوائم يراد شدة سوادها قال ذو الرمة