الزمخشري
242
أساس البلاغة
خطو خطا خطوة وخطوة واحدة وخطوة واسعة وهو فسيح الخطا وبعيد الخطا ومن المجاز تخطاه المكروه وتخطيت إليه بالمكروه وبين القولين خطى يسيرة إذا كانا متقاربين وقرب الله عليك الخطوة فانصرف إلى أهلك أي المسافة الخاء مع الفاء خفت خفت صوته خفوتا وصوته خافت وخفيت وخفت الرجل سكت فلم يتكلم وأخذه السكات والخفات السكوت ومنطقه خفات وخافت بقراءته « وهم يتخافتون » ويقال للميت قد خفت إذا انقطع كلامه ومن المجاز زرع خافت ميت وفي الحديث مثل المؤمن الضعيف مثل خافت الزرع ومات خفاتا فجأة وامرأة خفوت لفوت تأخذها العين ما دامت وحدها فإذا صارت بين النساء غمرنها واللفوت النمامة خفر خفرت فلانا وخفرت به وخفرته أجرته قال * يخفرني سيفي إذا لم أخفر * وخفر بعهده وفى به وأخفرته نقضت عهده وأخفرته جعلت معه خفيرا وتخفرت به استجرته وأنا خفيره ونحن خفراؤه وكان فلان لي خفيرا فضعت في خفرته وخفارته ويقول المخفور لخفيره وفت خفرتك وخفارتك وخفارتك إذا لم يسلمه ويقال هذا خفرتي أي خفيري بمعنى ذو وهو خفير بين الخفارة وأعط الخفير خفارته وخفارته وخفارته وهو ما جعل له كالعمالة والبشارة وخفرت على بني فلان فأدوا خفارتي إذا حميت رجلا فلم ينقضوا حمايتك ولم يتعرضوا له قال ابن مقبل خفرت على قيس فأدوا خفارتي * فوارس منهم غير ميل ولا عسر خفش رجل أخفش وبه خفش وهو صغر العينين وضعف البصر وقد خفشت عينه خفض خفض الشيء ورفعه فانخفض وهو في حال رفعة وحال خفضة وختن الغلام وخفضت الجارية وفلانة خافضة ونعمت الخافضة وخفض رأس البعير إلى الأرض قال * يكاد يستعصي على مخفضه * ومن المجاز خفض صوته ورفعه وكلام مخفوض وخفيض وخفض له جناحه تواضع له ولفلان جناح مخفوض وخفيض وهو منقاد لك خافض الجناح وهو خافض الطير وواقع الطير وساكن الطير وقور . وخفضت