الزمخشري

243

أساس البلاغة

الإبل نقيض رفعت إذا لان سيرها ولها خفض ورفع ومخفوض ومرفوع وخفض عليك هون الأمر على نفسك وسهله قال وخفض عليك القول واعلم بأنني * من الأنس الطاحي عليك العرمرم وأرض خافضة السقيا ورافعة السقيا أي سهلة السقي وصعبته ومنه خفض عيشه سهل ووطئ يخفض خفضا وهو في خفض من العيش ومخفوض وخفيض بارد قال قليلة لحم الناظرين يزينها * شباب ومخفوض من العيش بارد وقولهم عيش خافض كعيشة راضية وما زالت تخفضني أرض وترفعني أرض حتى وصلت إليكم خفف خف الشيء خفة فهو خفيف وخفاف وخف وخف الميزان شال وشئ خف خفيف المحمل وخففه وخفف عنه واستخفه استفزه وخفوا على الأرض يعني في السجود حتى لا يؤثر الاعتماد بالجبهة وإذا سجدت فتخاف وتخففوا تلحقوا وكأنهم ليوث خفان وهي أجمة في سواد الكوفة وسمعت خفخفة الكلاب وهي صوت أكلها ومن المجاز خفت حاله ورقت وأخف فلان صار خفيف الحال وأقبل فلان مخفا وفاز المخفون وفي الحديث إن بين أيدينا عقبة كؤودا لا يجوزها إلا المخف وخف القوم عن أوطانهم خفوفا وهو خفيف العارضين وهو خفيف وفيه خفة وطيش وخفيف الروح ظريف وخفيف القلب ذكي وخف فلان على الملك إذا قبله واستأنس به وغلام خف جلد وخف فلان في عمله وفي خدمته وخف فلان لفلان أطاعه وخفت الأتن للفحل ذلت له وانقادت واستخفه الهم والفزع واستخف به استهان به وما له خف ولا حافر ولا ظلف وجاءت الإبل على خف واحد وعلى وظيف واحد إذا تبع بعضها بعضا كالقطار ووقعن في خف من الأرض وهو أطول من النعل خفق خفق فؤاده خفوقا وخفقانا وخفق العلم وأعلامهم تخفق وتختفق وخفق الطائر بجناحيه صفق بهما وخفق البرق وخفقت الريح وخفق السراب وخفق الأرض بنعله وخفق نعله تخفيقا وخفقه بالدرة خفقة وخفقات وهي المخفقة وضربه بالمخفق وهو السيف العريض وفلان يقيم المخفق مقام المخفقة