الزمخشري
230
أساس البلاغة
الخاء مع السين خسأ خسأ الكلب طرده فخسأ خسوءا وكلب خاسئ ومن المجاز اخسأ إليك واخسأ عني « اخسؤوا فيها » وخسأ البصر كل وأعيا « ينقلب إليك البصر خاسئا » وتخاسأوا بالحجارة تراموا بها خسر خسر التاجر في بيعه خسرانا وخسرا وتاجر خاسر وأخسر الميزان وخسره وخسره نقصه وميزان مخسور وأخسر فلان وأكسد وقع في الخسران والكساد وأخسرت الرجل نقيض أربحته وقيل لسلم الخاسر لأنه باع مصحفا ورثه واشترى بثمنه عودا يضرب به وثوب خسرواني وخسروي منسوب إلى خسرو شاه من الأكاسرة ومن المجاز خسرت تجارته وربحت وتجارة خاسرة ورابحة ومن لم يطع الله فهو خاسر وقد خسر خسارا وخسارة وخسره سوء عمله أهلكه وتقول لا يكون الراسخ ساخرا ولا الساخر إلا خاسرا والمساخر مخاسر خسس خسست يا رجل تخس مثل مسست تمس خسة وخساسة ورجل خسيس وقوم أخسة وما رأيت أخس منه والخس ترياق ويقال أين بنت الخس من فصاحة قس وكلاهما من إياد ولكن أين الأخامص من الأجياد ومن المجاز خس فعله وقوله ورأيه وأخس أتى بما خس من ذلك يقال ما زلت تخس منذ اليوم وخس حظه من كذا وخس فهو خسيس ومخسوس دون لا يعبأ به واستخس حظه وما لك خسست حظ فلان وهو لا يدخل في خساس الأمور وجذبت بضبعه ورفعت خسيسته أي حويلته خسف خسف القمر وخسفت الأرض وانخسفت ساخت بما عليها وخسف الله بهم الأرض ومن المجاز سامه خسفا ذلا وهوانا ورضي بالخسف وبات على الخسف على الجوع وشربوا على الخسف على غير ثفل وعين خاسفة فقئت حتى غابت حدقتها في الرأس وخسفت عينه وانخسفت وخسف بدنه هزل وفلان بدنه خاسف ولونه كاسف قال يصف صائدا أخو قترات قد تبين أنه * إذا لم يصب لحما من الوحش خاسف وخسفت إبلك وغنمك وأصابتها الخسفة وهي تولية الطرق وإن للمال خسفتين خسفة في الحر وخسفة في البرد