الزمخشري

215

أساس البلاغة

من غدر إلا مددنا لك باعا من ختر وقال السموأل الوفي للحارث بن ظالم حين قال له إني قاتل ابنك أنت وذاك فأما الختر فلن أتلبس به ختع دليل خوتع ماهر قال ذو الرمة * بها يضل الخوتع المشهر * وتقول أخذ الرامي الختيعه أمن الراعي الخديعة وهي ما يجعله الرامي في إبهامه ختل ختله عن كذا واختتله وخاتله وتخاتلوا وكلب ختال والدنيا غراره غداره ختالة ختاره ختم وضع الخاتم على الطعام والخاتم وهو الطابع وما ختامك طينة أم شمعة وختم الكتاب وعلى الكتاب ومن المجاز لبس الخاتم والخاتم وتختم بالعقيق وختم صاحبه سمي باسم الطابع لأنه يختم به وختم القرآن وكل عمل إذا أتمه وفرغ منه والتحميد مفتتح القرآن والاستعاذة مختتمه وقد افتتح عمل كذا واختتمه وختم الله على سمعه وقلبه ويقال للنحل إذا ملأ شورته عسلا قد ختم و « ختامه مسك » أي عاقبته ريح المسك وهذه خاتمة السورة وكل أمر والأمور بخواتيمها وبلغوا ختامه وإذا أثاروا الأرض بعد البذر ثم سقوها قالوا اختموا عليه وقد ختموا على زرعهم وختمنا زرعنا قالوا لأنه إذا سقي فقد ختم عليه بالرجاء وفلان ختم عليك بابه إذا أعرض عنك وختم لك بابه إذا آثرك على غيرك وتختم بعمامته تنقب بها وجاءنا متختما متعمما وتختم بأمره كتمه واحتجم في خاتم القفا وهو نقرته وما في قوائمه إلا خاتم وهو شيء من الوضح يقال له الزرق شعيرات بيض وزفت إليه بخاتم ربها وخاتمها وختامها وسيقت هديهم إليه بخيتامها وقال بعض ولد حسان في عمر بن عبد العزيز كما أهديت قبل فتق الصباح * عروس تزف بخيتامها ختن ختن الصبي واختتن وصبي مختون ومختتن واختتن إبراهيم عليه السلام بقدوم من بلاد الشام وهو خاتن القوم وحرفته الختانة وكنا في ختان فلان وفي عذاره وقد برئ ختانه وهو موضع القطع ومنه إذا التقى الختانان وهذا ختن فلان لصهره وهو المتزوج إليه بنته أو أخته وأبوا الصهر ختناه وأقرباؤه أختانه وقالوا الأختان من قبل المرأة والأحماء من قبل الزوج وخاتنه صاهره ومن المجاز عام مختون للمجدب كما قيل عام أغرل وأقلف للمخصب