الزمخشري

216

أساس البلاغة

الخاء مع الثاء خثر لبن وطلاء خاثر وفيه خثورة وقد خثر وخثر وخثر وأخثره وخثره وذهب صفوه وبقيت خثارته أي عكارته ووسخه ومن المجاز خثرت نفسه غثت وهو خاثر النفس إذا لم تكن طيبة وفي الحديث فاستيقظ وهو خاثر وأخبر صلى الله عليه وسلم بموت الحسين وأجدني خاثرا متكسرا فاترا وإنه لخاثر العظام وخثر فلان في الحي أقام فلم يبرح ورأيت خاثرة من الناس أي جماعة كثيفة وسأل معاوية يزيد من كان يؤنسك البارحة قال خاثر قال فأخثر له العطاء خثل في خثلتي ألم كالغشي وهي ما بين السرة والعانة وطعنه في خثلة بطنه خثم رجل أخثم وامرأة خثماء وبه خثم وهو غلظ الأنف وعرضه ولذلك قيل للثور الأخثم قال الأعشى كأني ورحلي والفتان ونمرقي * على ظهر طاو أسفع الخد أخثما ومن المجاز ركب أخثم قال النابغة وإذا لمست لمست أخثم جاثما * متحيزا بمكانه ملء اليد وسيف أخثم قال العجاج دارت رحاهم ورحانا ترتمي * بالموت من حد الصفيح الأخثم ونصال خثم عراض ونعل مخثمة معرضة وخثم النعال صدر النعل تخثيما واحذ لي نعلا فلسن أعلاها وخثم صدرها وخصر وسطها خثي عز عليهم الحطب فلا يستوقدون إلا بالغثاء والأخثاء جمع خثي وهو رجيع البقر وقد خثت البقرة تخثي خثيا الخاء مع الجيم خجل كأني بك وقد جاء أجلك واجتمع عليك خجلك ووجلك وهو التحير والاضطراب من الحياء وأخجله كذا وخجله ومن المجاز خجل فلان بأمره إذا بعل به لا يدري كيف يصنع وخجل البعير بحمله وخجل الجمل في الطين والوعث ارتطم وتحير قال قلت بلى إني إذا الليل شمل * ولزم الفتيان أثباج الإبل * قد يهتدي بصوتي الحادي الخجل * أي المتحير وثوب خجل طويل مضطرب وأخجل ثوبه قال عليه ثوب خجل خنيث * مدرعة كساؤها مثلوث