الزمخشري
208
أساس البلاغة
حوق حقت البيت بالمحوقة وبيت محوق ورمى بالحواقة وتقول إذا غاب الحوق وجبت الحقوق ومن المجاز اجتاحوا ماله واحتاقوه من ورائه إذا أتوا عليه وسمع غلام من العرب يقول لآخر قد أحرق كرانيف النخلة سحقت النخلة حتى تركتها حوقة أي محوقة كأنه حاقها حين لم يبق لها كرنافة وحوق فلان على فلان إذا عرقل عليه كلامه أي عوجه وخلطه عليه ومعناه جعله مثل الحواقة في اختلاطه حوك ما رأيت عنده إلا الحاكة والحوكة وأتيته في محاكته ومن المجاز الشاعر يحوك الشعر حوكا والمطر يحوك الرياض وهذا على حوك هذا إذا كان مثله في السن أو الهيئة وهم ناس ليست عليهم حوكة قريش أي لا يشبهونهم حول حال عليه الحول وحالت الدار وأحالت وأحولت ورسم حولي ومحيل ومحول وحائل وحالت الناقة وهي حائل غير حامل وهذه امرأة لا تضع إلا تحاويل ولا تلد إلا تحاويل أي تلد سنة وسنة لا ومنه تحاويل الأرض وتحويلاتها أي تزرع سنة وسنة لا للتقوية وحال الرجل يحول حولا إذا احتال ومنه لا حول ولا قوة إلا بالله وعن النضر أنه فسره بالتحرك من حال الشخص يحول إذا تحرك واستحل هذا الشخص أي انظر هل يتحرك ورجل حول وحولة وحوالي وما أحول فلانا وحال بين الشيئين حيلولة وبينهما حائل وحال الشيء واستحال تغير وحال لونه وعظم حائل ويقولون والله لا يحور ولا يحول وحالت القوس انقلبت عن حالها التي غمزت عليها وأحاله غيره فهو حائل ومحال ومستحيل وشئ مستقيم ومحال وأحال في كلامه وقد أحلت فيما قلت وتقول هو قوي المحال شديد المحال كثير المحال وحال عن مكانه تحول وحال في متن فرسه وثب عليه وحال عنه سقط واستوى على حال متنه وحاولته طلبته بحيله وتحولت كسائي جعلت فيه شيئا وحملته وجاءنا يحمل حالا على ظهره أي كارة وأحلته عليه بكذا فاحتال وفي عينه حول وقد حولت وأحولت واحوالت وأحال عليه بالسوط يضربه قال طرفة أحلت عليها بالقطيع فأجذمت * وقد خب آل الأمعز المتوقد وقال وكنت كذئب السوء لما رأى دما * بصاحبه يوما أحال على الدم