الزمخشري

13

أساس البلاغة

وتستحب في خد الفرس الأسالة وهي دليل الكرم تقول تنبئ أسالة خده عن أصالة جده أسم أجزأ من أسامة أسن ماء آسن وتقول بعض الوسن شبيه بالأسن وهو الغشي من ريح البئر أسن المائح فهو آسن أسو أسوت الجرح أسوا وأسا قال الأعشى عنده البر والتقى وأسا الشق * وحمل لمضلع الأثقال وهو آس من قوم أساة وآسية من نساء أواس ويقولون للخافضة الآسية وفي فلان أسوة وإسوة وهو خليق بأن يؤتسى به وآسيته بمالي مؤاساة وأسيت المصاب فتأسى وتقول إن الأسى تدفع الأسى ومن المجاز أسوت بين القوم أصلحت وملك ثابت الأواسي وهي الأساطين الواحدة آسية الهمزة مع الشين أشب غيضة أشبه والأشب شدة التفاف الشجر حتى لا مجاز فيه ومنه الحديث بيني وبينك أشب ومن المجاز عدد أشب مختلط وفي مثل عيصك منك وإن كان أشبا وتأشبوا وأتشبوا تجمعوا من هنا وهنا وجمع مؤتشب ومؤتشب غير صريح قال * رجراجة لم تك مما يؤتشب * وعنده أشابة من الناس وأشابة من المال تخاليط من حرام وحلال وهم أشابات وأشائب قال النابغة وثقت لهم بالنصر إذ قيل قد غزت * قبائل من غسان غير أشائب وأشب الشر بينهم اشتبك وأشبته بينهم أشر فلان بطر أشر وقوم أشارى جمع أشران وثغر مؤشر وفي ثغرها أشر وهو حسنه وتحزيز أطرافه ومن المجاز وصف البرق بالأشر إذا تردد في لمعانه ووصف النبات به إذا مضى في غلوائه قال نصيب الأصغر إن العروق إذا استسر بها الثرى * أشر النبات بها وطاب المزرع أشي ليس الإبل كالشاء ولا العيدان كالأشاء وهي صغار النخل الواحدة أشاءة الهمزة مع الصاد أصد آصدت الباب وأوصدته أغلقته وباب مؤصد وقدر مؤصدة مطبقة وتقول هو بالشر مرصد وباب الخير عنه مؤصد