الزمخشري

10

أساس البلاغة

الشعف وكأنها أروية الشعف وتقول خيره كالأرى وشره كالشرى وهو عمل النحل العسل يقال أرت النحل تأري أريا فسمي به العسل كما سمي المكسوب كسبا ومن المجاز تسمية المطر أري الجنوب في قول زهير يشمن بروقه ويرش أري الجنوب * على حواجبها العماء وقولهم إن بينهم أري عداوة وهو ما يتولد منها من الشر أزر شد به أزره ومعه من يؤامره ويؤازره وأردت كذا فآزرني عليه فلان إذا ظاهرك وعاونك وإنه لحسن الإزرة ولكل قوم من العرب إزرة يأتزرونها ومن المجاز الزرع يؤازر بعضه بعضا إذا تلاحق والتف وتأزر النبت تأزرا وأنشد ثعلب تأزر فيه النبت حتى تخايلت * رباه وحتى ما ترى الشاء نوما وشد للأمر مئزره إذا تشمر له قال في صفة الحمار * شد على أمر الورود مئزره * وقال الفرزدق فقلت لها ألما تعرفيني * إذا شدت محافظتي الإزارا وعم الحيا فتعممت به الآكام وتأزرت به الأهضام وفلان عفيف المئزر والإزار قالت خرنق * والطيبون معاقد الأزر * وتقول هو عفيف الإزار خفيف من الأوزار وفي الحديث العظمة ردائي والكبرياء إزاري وتأزير الحائط تقويته بحويط يلزق به ويسمى الإزار والردء ونصره نصرا مؤزرا ويسمي أهل الديوان ما يكتب في آخر الكتاب من نسخة عمل أو فصل في بعض المهمات الإزار وأزر الكتاب تأزيرا وكتب لي كتابا مصدرا بكذا مؤزرا بكذا وشاة مؤزرة كأنما أزرت بسواد ويقال لها الإزار وفرس آزر بوزن آدر أبيض العجز فإن نزل البياض إلى الفخذين فهو مسرول وخيل أزر أزز أزت البرمة ولها أزيز وهو صوت نشيشها وهالني أزيز الرعد وصدعني أزيز الرحا وهزيزها وأزه على كذا أغراه به وحمله عليه بإزعاج وهو يأتز من كذا يمتعض منه وينزعج ومن المجاز لجوفه أزيز