الزمخشري
113
أساس البلاغة
وجذبت المرأة صبيها وخطبت فلانة فجذبت خاطبها أي ردته كأنها جاذبته فجذبته أي غلبته فبان منها مغلوبا وناقة فلان تجذب لبنها إذا حلبت أي تسرقه وجذب فلان الحبل بيننا إذا قاطع وجذبت الماء نفسا أو نفسين وتجذب الراعي اللبن وناقة جاذب مدت وقت حملها إلى أحد عشر شهرا وجذب الشهر مضت عامته وانجذبوا في السير وانجذب بهم السير إذا ساروا مسيرا بعيدا ومنه وقعوا في وادي جذبات وما أعطاه جذبة غزل أي شيئا وتجاذبوا أطراف الكلام وكانت بينهم مجاذبات ثم اتفقوا جذذ جذ الحبل وعطاء غير مجذوذ وجعله جذاذا وسقاهم الجذيذ والشراب اللذيذ وهو السويق جذر نزلت المحبة في جذر قلبه أي في أصله وغلظ جذر لسانه وما أغلظ جذر قرن هذا الثور قال زهير وسامعتين تعرف العتق فيهما * إلى جذر مدلوك الكعوب محدد وما جذر هذا العدد وما جداؤه أي أصله ومبلغه إذا ضربت ثلاثة في ثلاثة فالجذر الثلاثة والجداء التسعة وجذرت الشيء جذرا استأصلته جذع صلب في جذع نخلة وهي ساقها وبه سمي سهم السقف جذعا وأجذع المهر صار جذعا ولا تستوي الجذعان والثنيان والخروف المتجاذع الداني من الإجذاع ومن المجاز فلان في هذا الأمر جذع إذا أخذ فيه حديثا وأهلكهم الأزلم الجذع أي الدهر قال يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة * ألقى علي يديه الأزلم الجذع وطفئت حرب بين قوم فقال أحدهم إن شئتم أعدناها جذعة ويقال فر له الأمر جذعا إذا عاوده من الرأس وغرق الآل جذعان الجبال جذل انتصب كالجذل وهو أصل الشجرة وهو جذل بكذا وجذلان ونفسه جذلى بذلك وهو شديد الجذل به وقد ابتهج بالأمر واجتذل ومن المجاز إنه لجذل حكاك وأنا جذيلها المحكك قال * لاقت على الماء جذيلا واتدا * وعاد الشيء إلى جذله أي إلى أصله وفلان جذل مال إذا كان قائما به واشتق منه على طريق المجاز قد جذل الحرباء واستجذل إذا انتصب وبات فلان جاذلا على ظهر دابته