الزمخشري
110
أساس البلاغة
وأجدب القوم أصابهم الجدب وأجدبت السنة ومرت عليهم سنو جدب وسنون جدبات وأجدبنا أرض بني فلان وجدناها جدبة وجادبت الإبل العام إذا لم تصادف إلا الدرين لجدوبته وإبل مجادبة ومجاديب وجدب عمر رضي الله عنه السمر بعد العتمة أي ذمه وعابه ودعا رجل عتبة بن غزوان إلى منزله فقال امض في رشد الله وصحبته فما أتجدب أن أصحبك أي لا أتذمم ومن المجاز نزلنا ببني فلان فأجدبناهم إذا لم يجدوا عندهم قرى وإن كانوا مخصبين وعن الحسن أجدب قلوب وأخصب ألسنة ورحل فلان جديب وفي نوابغ الكلم من كان آدب كان رحله أجدب جدث غيبوه في الجدث أي القبر وتقول شر الأحداث نزول الأجداث جدح جدح السويق واللبن بالمجدح وهو عود في رأسه عودان معترضان يخاض به حتى يختلط وخفق المجدح أي الدبران ونوءه غزير يقولون أرسلت السماء مجاديح الغيث وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه لقد استسقيت بمجاديح السماء أراد الاستغفار جدد رجل مجدود وجد ذو جد وهو أجد من فلان ويقال أعطي فلان جدا فلو بال لجد ببوله أي لكان الجد في بوله أيضا وجد في عيني عظم وسلك الجدد وقد أجددت فسر ومشى على الجادة وامشوا على الجواد وجد في الأمر وأجد وأجد المسير وأجاد أنت أم هازل وأجدك وأجدك تفعل كذا وأرض جداء لا ماء بها وشاة جداء وجدود لا لبن بها وعلى ظهره جدة وفي السماء جدة وهي الطريقة ولا أفعل ما كر الجديدان والأجدان وهذا زمن الجداد والجداد وأجد النخل وملحفة جديد وأجد ثوبا واستجده بمعنى ومن المجاز جد به الأمر وجد جده وهو على جد أمر وركب جدة من الأمر أي طريقة ورأى رأيا وهذه نخل جاد مائة وسق أي تجدها كما تقول ناقة حالبة علبتين وتحلب علبتين جدر ناداه من وراء الجدار وللحجر ثلاثة أسام الحجر والحطيم والجدر وهو أصل الجدار سمي بذلك لأن جداره مستوطئ وهو جدير بكذا وما كنت جديرا به قال زهير بخيل عليها جنة عبقرية * جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا ولقد جدر به وما أجدره بالخير وهو أجدر به وجدر الصبي وجدر وهو مجدور الوجه ومجدر