الزمخشري

99

أساس البلاغة

وفي المثل خرقاء وجدت ثلة وقد أثل فلان كثر عنده الصوف وثللت عرش البيت وهو سقفه هدمته وبيت مثلول ومن المجاز ثل عرشه إذا ذهب قوام أمره وفلان كثير الثلة إذا كان أشعر البدن قال وأنت في الحي قليل العلة * ضخم الكراديس كثير الثله * ذو سبلات ولحى عثوله * ثلم ثلمت الحائط ثلما وثلمته وحائط مثلوم ومثلم وقد انثلم وتثلم وفيه ثلمة وثلم وحوض ونؤي أثلم وقد ثلم ثلما ويقال في السيف ثلم وفي الإناء ثلم قال النابغة رماد ككحل العين ما إن أبينه * ونؤي كجذم الحوض أثلم خاشع ومن المجاز هذا مما يكلم الدين ويثلم اليقين وموت فلان ثلمة في الإسلام لا تسد وقد انثلموا عليه وانثلوا وانثالوا وانهالوا وانهدوا وانصبوا الثاء مع الميم ثمد لو كنتم ماء لكنتم ثمدا أي قليلا وقال الأصمعي هو ماء المطر يبقى محقونا تحت رمل فإذا كشف عنه أدته الأرض وتركناهم يمصون الثماد وقال بشر يصف خيلا يبارين الأسنة مصغيات * كما يتفارط الثمد الحمام وثمد الماء يثمد فهو ثامد وأثمد العين كحلها بالإثمد ومن المجاز أصبح فلان مثمودا فني ماء صلبه والنساء ثمدنه ورجل مثمود كثر عليه السؤال حتى أنفدوا ما عنده وأصبح الناس يثمدونه قال زياد ابن منقذ غمر الندى لا يكاد الحي يثمده * إلا غدا وهو سامي الطرف يبتسم وقال آخر قعودا لدى أبوابهم يثمدونهم * رمى الله في تلك الأكف الكوانع أي الضوارع للمسألة وقد استثمدني فلان فثمدته أي استعطاني فأعطيته وثمدت الناقة بالحلب اشتففتها ثمر شجر مثمر وله ثمر وثمر وثمار وثمرة حسنة واشتريت ثمرة بستانه ومن المجاز دق الجلاد ثمرة سوطه وسوط عظيم الثمرة وهي العقدة في طرفه قال وإذا الركاب تكلفتها عطفت * ثمر السياط قطوفها ووساعها وفي الحديث تكون في آخر الزمان فتنة كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف وقطفت ثمرة فلان إذا طهر وهي قلفته وقطفت ثمارهم قال