الزمخشري

100

أساس البلاغة

ما زال عصياننا لله يسلمنا * حتى دفعنا إلى يحيى ودينار إلى عليجين لم تقطف ثمارهما * قد طال ما سجدا للشمس والنار وفلان خصني بثمرة قلبه بمودته قال الكميت خلائق أنزلتك يفاع مجد * وأعطتك الثمار بها القلوب وقال ابن مقبل لفتاة جعفي ليالي تجتني * ثمر القلوب بجيد آدم خاذل وفي السماء ثمرة وثمر لطخ من سحاب وضربني بثمرة لسانه بعذبتها إذا لسنك « وكان له ثمر » أي مال وانظر ثمر مالك ونماءه ومال ثمر مبارك فيه وأثمر القوم وثمروا ثمورا كثر مالهم وثمر ماله يثمر كثر وفلان مجدود ما يثمر له مال وثمر ماله تثميرا وإن لبنك لحسن الثمر وهو ما يرى عليه إذا مخض من أمثال الحصف في الجلد ولبن مثمر وقد ثمر تثميرا وأثمر إثمارا وشرب الثميرة وهي اللبن المثمر والعرب تقول لقانا الله مضيره وأسقانا ثميره وقال ابن مقبل وكنا اجتنينا مرة ثمر الصبا * فلم يبق منه الدهر إلا تذكرا ثمل شرب حتى ثمل وهو نشوان ثمل قال الأعشى أقول للركب في درنا وقد ثملوا * شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل وأثملهم الشراب وأنا لا أشرب إلا على ثميلة وهي بقية العلف في البطن وما بقي من الماء إلا ثمل وثمل وهو الثمد وشرب ثمالة اللبن وهي رغوته وأثمل اللبن وثمل إذا رغا وسقاه السم المثمل وهو المنقع وثمل السم ترك في الإنقاع أياما حتى اختمر وهو الثمال وهو ثمال قومه أي قوامهم وغياثهم وقد ثملهم يثملهم ومن المجاز رنحه ثمل الكرى قال وفتية أرقتهم من مهجع * والنوم أحلى عندهم من العسل فنهضوا مائلة عماتهم * كأنهم من الكلال والثمل شرب تساقوا قرقفا حمصية * كرت عليهم عللا بعد نهل وأثمله النعاس وهو ثمل مما غلبه الوسن ووطب ثمل ملآن ثقيل وأصبحت نفسي ثملة غاثية أي مسترخية خبيثة وثمل الحمام وحمام مثمل وهو المطرب الذي يكاد يثمل من يسمع صوته ثمم كنا أهل ثمة ورمه أي أهل إصلاح شأنه والاهتمام بأمره ثم الشيء يثمه