السيد جعفر مرتضى العاملي
80
ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها
وفيهم من هو أعلم منه ، لم ينظر الله إليه يوم القيامة » أو « فهو مبتدع ضال » . كما عن الصادق « عليه السلام » . وعن علي « عليه السلام » : « أن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به » ، وفي نص آخر : « أقرب الناس إلى الأنبياء أعلمهم بما أمروا به » ( 1 ) . لأن الأولوية بالأنبياء إنما هي الأولوية بمناصبهم ، وإجراء مقاصدهم ، وتحمل المسؤوليات في مقام التبليغ والإجراء على سبيل الإعانة في حال حياتهم « عليهم السلام » ( 2 ) ، وعلى سبيل الاستقلال بعد وفاتهم « عليهم السلام » . وعن علي « عليه السلام » : « إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه » ( 3 ) . ويمكن تأييد ذلك أيضاً بما رواه العرزمي ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من أم قوماً وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى
--> ( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم ، المطبوع مع الترجمة الفارسية ج 1 ص 186 . ( 2 ) راجع : حاشية الإيرواني على المكاسب ص 155 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 2 ص 14 و 105 .