السيد جعفر مرتضى العاملي
81
ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها
السفال إلى يوم القيامة . . » ، وفي نص آخر للرواية : « أعلم منه وأفقه » ( 1 ) . ويؤيدها غيرها . وبما ورد عن الصادق « عليه السلام » : « اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا » ( 2 ) . بل وربما ورد في رواية عمر بن حنظلة نفسها ، حيث قال « عليه السلام » ، حينما سئل عما لو اختار كل من المتخاصمين رجلاً واختلفا في الحكم : « الحكم ما حكم به أعدلهما ، وأفقههما ، وأصدقهما في الحديث ، وأورعهما . ولا يلتفت إلى ما يحكم به الآخر . . » . بل إن ذلك هو ما تحكم به السجية ، ويقضي به العقل ، كما قدمنا في أوائل هذا الكتاب ، وأشارت إليه الصحيحة المتقدمة عن الإمام الصادق « عليه السلام » . هذا كله . . عدا عن أن ولاية الأعلم هي الأقدر المتيقن ،
--> ( 1 ) المحاسن للبرقي ص 93 ، ومن لا يحضره الفقيه جد 1 ص 247 وثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص 246 ، والتهذيب للشيخ ج 3 ص 56 ، وعلل الشرايع ج 1 ص 326 ، والوسائل ج 5 ص 41 ، وعن السرائر ص 282 ، وثمة ما يؤيد ذلك أيضاً ، مما ورد في إمامة العبد ، فراجع التهذيب ج 3 ص 29 وغيره . ( 2 ) ستأتي المصادر لهذه الرواية وغيرها .