السيد جعفر مرتضى العاملي

37

ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها

كلام حول أصحاب الإجماع : ومعنى إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنهم : أنه ينظر في سند الرواية إلى أن يصل إليهم ، ثم لا ينظر فيمن بعدهم إلى المعصوم ( ع ) ، لأن هؤلاء لا يروون إلا عن ثقة ، فمراسيل ، ومرافيع ومقاطيع هؤلاء كمسانيدهم معدودة من صحاح الأحاديث ، لإجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنهم . والمراد بالصحة هو الوثاقة والاعتبار ، لأن بعض من يروون عنه ليس إمامياً ، بل والشك في كون بعضهم هم أنفسهم إمامياً موجود أيضاً ، فالمراد بالصحيح باصطلاح القدماء الأعم منه ومن الموثق باصطلاح المتأخرين . وعلى كل حال . . فقد اختار التفسير الذي ذكرناه لعبارة :