ابن مزاحم المنقري
263
وقعة صفين
وأيهما ندع ، في الجاهلية ولا بعد ما أسلمنا ، إلا اخترت أعسرهما وأنكدهما . اللهم فأن نعافى أحب إلينا من أن نبتلى ( 1 ) . فأعط كل رجل منا ما سألك " . فقال أبو بردة بن عوف : " اللهم احكم بيننا بما هو أرضى لك . يا قوم إنكم سترون ما يصنع الناس ، وإن لنا الأسوة ( 2 ) بما اجتمعت عليه الجماعة إن كنا على حق [ وإن يكونوا ( 3 ) ] صادقين ، فإن أسوة في الشر ، والله ، ما علمنا ضرر في المحيا والممات ( 4 ) ) . وتقدم جندب بن زهير فبارز رأس أزد الشام ، فقتله الشامي ، وقتل من رهط عبد الله بن ناجد عجلا وسعيدا ابني عبد الله ( 5 ) ، وقتل مع مخنف من رهطه عبد الله بن ناجد ، [ و ] خالد بن ناجد ( 6 ) ، وعمرو وعامر ابنا عريف ، وعبد الله بن الحجاج ، وجندب بن زهير ، وأبو زينب بن عوف . وخرج عبد الله ابن أبي الحصين [ الأزدي ] في القراء الذين كانوا مع عمار بن ياسر فأصيب معه . وقد كان مخنف قال له : نحن أحوج إليك من عمار . فأبى عليه ، فأصيب مع عمار . نصر : عمر ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أشياخ النمر ( 7 ) أن عتبة
--> " تقول العرب : إني لأميل بين ذينك الأمرين وأمايل بينهما أيهما آتى " وفي ح : " والله ما دفعنا في الرأي " تحريف . ( 1 ) ح : " أن تعافينا أحب إلى من أن تبتلينا " . ( 2 ) في الأصل : " وإن كنا الأسوة " صوابه في الطبري . وكلام أبي بردة لم يرد في مظنه من ح . ( 3 ) التكملة من الطبري . ( 4 ) في الأصل : " وإن كنا الأسوة " صوابه في الطبري . ( 5 ) الطبري : " وقتل من رهطه عجل وسعد ابنا عبد الله من بني ثعلبة " . ( 6 ) في الأصل : " من رهط عبد الله بن ناجد بن خالد بن ناجد " . وصواب العبارة من الطبري . وفي الطبري : " عبد الله وخالد ابنا ناجد " . ( 7 ) أنظر ما سبق ص 262 .