الشيخ الأميني

323

الوضاعون وأحاديثهم

الأولياء ( 6 / 325 ) ، وذكره الخطيب في تاريخه ( 13 / 400 ) . وعن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك بن أنس : يذكر أبو حنيفة ببلدكم ؟ قلت : نعم ، قال : ما ينبغي لبلدكم أن يسكن . حلية الأولياء ( 6 / 325 ) . كان ابن أبي ليلى يتمثل بأبيات منها ( 1 ) : إلى شنآن المرجئين ورأيهم * عمر بن ذر وابن قيس الماصر وعتيبة الدباب لا يرضى به * وأبو حنيفة شيخ سوء كافر وعن يوسف بن أسباط : رد أبو حنيفة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أربعمائة حديث أو أكثر . وعن مالك أنه قال : ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة . وعنه : كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعا : في الإرجاء ، وما وضع من نقض السنن . وعن عبد الرحمن بن مهدي : ما أعلم في الإسلام فتنة بعد فتنة الدجال أعظم من رأي أبي حنيفة . وعن شريك : لئن يكون في كل حي من الأحياء خمار خير من أن يكون فيه رجل من أصحاب أبي حنيفة . وعن الأوزاعي : عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة

--> ( 1 ) أخذنا ما يأتي من تاريخ الخطيب البغدادي : 13 / 380 . ( المؤلف )