الشيخ الأميني
324
الوضاعون وأحاديثهم
عروة ، ما ولد مولود في الإسلام أضر على الإسلام منه . وعن سفيان الثوري أنه قال - إذ جاءه نعي أبي حنيفة - : الحمد لله الذي أراح المسلمين منه ، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه . وعنه - وذكر عنده أبو حنيفة - : يتعسف الأمور بغير علم ولا سنة . وعن عبد الله بن إدريس : أبو حنيفة ضال مضل . وعن ابن أبي شيبة - وذكر أبا حنيفة - : أراه كان يهوديا . وعن أحمد بن حنبل أنه قال : كان أبو حنيفة يكذب وقال : أصحاب أبي حنيفة ينبغي أن لا يروى عنهم شئ . تاريخ بغداد ( 7 / 17 ) . وعن أبي حفص عمرو بن علي : أبو حنيفة صاحب الرأي ، ليس بالحافظ ، مضطرب الحديث ، واهي الحديث ، وصاحب هوى . وترى آخرين افتعلوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رواية : عالم قريش يملأ طباق الأرض علما ( 1 ) وحملوه على محمد بن إدريس إمام الشافعية . وزعم المزني أنه رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المنام فسأله عن الشافعي ، فقال : من أراد محبتي وسنتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعي المطلبي ، فإنه مني وأنا منه . تاريخ بغداد ( 2 / 69 ) . وعن محمد بن نصر الترمذي أنه قال : كتبت الحديث تسعا
--> ( 1 ) قال ابن الحوت في أسنى المطالب : ص 14 [ ص 37 ح 31 ] : خبر لم يصح ، فهو ضعيف . ( المؤلف )