السيد علي عاشور
125
الولاية التكوينية لآل محمد ( ع )
عرض ولاية آل محمد ( عليهم السلام ) على الأنبياء في عالم الذر قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وإذا اخذ ربك من بني آدم ) * الآية ، قال : " كان الميثاق مأخوذا عليهم لله بالربوبية ، ولرسوله بالنبوة ، ولأمير المؤمنين والأئمة بالإمامة " ( 1 ) . وفي حديث قدسي : " وعلى ذلك اخذت ميثاق الخلائق ومواثيق أنبيائي ورسلي ، اخذت مواثيقهم لي بالربوبية ، ولك يا محمد بالنبوة ، ولعلي بن أبي طالب بالولاية " ( 2 ) . وعنه ( عليه السلام ) : في قول الله عز وجل : * ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ) * قال : " التوحيد ، ومحمد رسول الله وعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " ( 3 ) . وعن أبي الحسن قال : " ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولم يبعث الله نبيا إلا بنبوة محمد ووصيه علي صلوات الله عليهما " ( 4 ) . وعن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي ما بعث الله نبيا إلا وقد دعاه إلى ولايتك " ( 5 ) . وعن حذيفة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما تكاملت النبوة لنبي في الأظلة حتى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي ومثلوا له فأقروا بطاعتهم وولايتهم " ( 6 ) . وقال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : " ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبيا قط إلا بها "
--> 1 - بحار الأنوار : 26 / 268 ح 2 . 2 - بحار الأنوار : 26 / 272 ح 11 . 3 - بحار الأنوار : 26 / 277 ح 18 . 4 - بحار الأنوار : 26 / 280 ح 24 ، وبصائر الدرجات : 72 باب 8 . 5 - بحار الأنوار : 26 / 280 ح 25 . 6 - بحار الأنوار : 26 / 281 ، وبصائر الدرجات : 73 و 75 ح 7 .