السيد علي عاشور
126
الولاية التكوينية لآل محمد ( ع )
( 1 ) . ونحوه عن الصادق ( 2 ) . وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " يا مفضل والله ما استوجب آدم ان يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي ( عليه السلام ) وما كلم الله موسى تكليما إلا بولاية علي ( عليه السلام ) ولا أقام الله عيسى ابن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي ( عليه السلام ) ، ثم قال : " أجمل الامر ما استأهل خلق من الله النظر اليه إلا بالعبودية لنا " ( 3 ) . وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث الاسراء : " يا محمد سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا . فقلت : معاشر الرسل والنبيين على ما بعثكم الله قبلي ؟ قالوا : على ولايتك يا محمد وولاية علي بن أبي طالب " ( 4 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " امرني الله ان أوصي ، فقلت : إلى من يا رب ؟ قال : أوصي يا محمد إلى ابن عمك علي بن أبي طالب فاني قد أثبته في الكتب السابقة ، وكتبت فيها انه وصيك ، وعلى هذا اخذت ميثاق الخلايق ومواثيق أنبيائي ورسلي اخذت مواثيقهم بالربوبية ولك يا محمد بالنبوة ولعلي بن أبي طالب بالوصية " ( 5 ) . وعن سليم عن المقداد عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما تنبأ نبي إلا بمعرفته ( علي ) والإقرار لنا بالولاية ، ولا استأهل خلق من الله النظر اليه إلا بالعبودية له والاقرار بعدي " ( 6 ) .
--> 1 - بحار الأنوار : 26 / 281 ، وبصائر الدرجات : 73 و 75 ح 7 . 2 - بصائر الدرجات : 75 ح 9 . 3 - بحار الأنوار : 26 / 294 ح 56 عن الاختصاص : 250 . 4 - بحار الأنوار : 26 / 307 ح 70 ، وكشف اليقين : 25 ح 4 ، ومناقب الخوارزمي : 221 فصل 9 . 5 - بشارة المصطفى : 39 ح 66 ، والأنوار النعمانية : 1 / 277 - 282 . 6 - كتاب سليم بن قيس : 248 .