الحر العاملي

218

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

في ( الذكرى ) : هذا نص في الجهة . أقول : وقد تقدم حديث بمضمونه في الصلاة على جنازة المصلوب . 10 - وفي ( معاني الأخبار وفي الأمالي ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق ( ع ) أنه قال : إن الله عز وجل حرمات ثلاثا ليس مثلهن شئ كتابه وهو حكمة ونور ، وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد توجها إلى غيره ، وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله . ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) مثله . وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مثله . 11 - علي بن الحسين المرتضى علم الهدي في ( رسالة المحكم والمتشابه ) بإسناده الآتي عن أمير المؤمنين ( ع ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في أول مبعثه يصلي ، إلى بيت المقدس جميع أيام مقامه بمكة وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر فعيرته اليهود وقالوا : إنك تابع لقبلتنا فأخرته ( فأحزنه ظ ) ذلك فأنزل الله عز وجل - وهو يقلب وجهه في السماء وينتظر الامر " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " . 12 - محمد بن علي بن الحسين قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بيت المقدس بعد النبوة ثلاثة عشر سنة بمكة ، وتسعة عشر شهرا بالمدينة ، ثم عيرته اليهود فقالوا له : إنك تابع لقبلتنا فاغتم لذلك غما شديدا ، فلما كان في بعض الليل خرج ( ع ) يقلب وجهه في آفاق السماء فلما أصبح صلى الغداة ، فلما صلى من الظهر ركعتين

--> ( 10 ) معاني الأخبار ص 40 - الأمالي ص 175 - قرب الإسناد ص - الخصال ج 1 ص 71 ( 11 ) المحكم والمتشابه ص 12 ( 12 ) الفقيه ج 1 ص 88 وفى ذيله : فقال المسلمون : صلاتنا إلى بيت المقدس تضييع يا رسول الله ؟ فأنزل الله عز وجل : وما كان الله ليضيع ايمانكم ، يعنى صلاتكم إلى بيت المقدس ، وقد أخرجت الخبر في ذلك على وجهه في كتاب النبوة .