الحر العاملي

51

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل فيما النجاة غدا ؟ فقال : إنما النجاة في أن لا تخادع الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه ، ويخلع منه الايمان ونفسه يخدع لو يشعر ، قيل له فكيف يخادع الله ؟ قال يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره . فاتقوا الله في الرياء فإنه الشرك بالله ، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ! يا غادر ! يا خاسر ! حبط عملك وبطل أجرك ، فلا خلاص لك اليوم ، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له . ورواه في ( معاني الأخبار ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن هارون بن مسلم . ورواه في ( المجالس ومعاني الأخبار ) أيضا عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه . أقول وقد تقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه . باب 12 بطلان العبادة المقصود بها الرياء 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ( رضى الله ) في كتاب ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العمركي الخراساني ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ابن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه صلوات الله عليهم . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يؤمر برجال إلى النار ( إلى أن قال : ) فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء ! ما كان حالكم ؟ قالوا كنا نعمل لغير الله فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممن عملتم له . وفي ( العلل ) عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، مثله .

--> تقدم ما يدل على ذلك في 15 / 6 ، وفى ب 8 - ويأتي ما يدل عليه في ب 12 وب 14 هنا وفى ج 6 في 12 / 4 من جهاد النفس و 22 / 49 منه و 1 / 51 . الباب 12 فيه 11 - حديثا : ( 1 ) العقاب ص 14 - العلل ص 159 وصدره : فيقول الله عز وجل لما لك : قل للنار : لا تحرق لهم اقداما فقد كانوا يمشون بها إلى المساجد ، ولا تحرق لهم وجوها فقد كانوا يسبغون الوضوء ، ولا تحرق لهم أيد فقد كانوا يرفعونها بالدعاء ولا تحرق لهم السنة فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن قال : فيقول لهم خازن الخ