الحر العاملي
52
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
155 - 2 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، والحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن النعمان ، عن يزيد بن خليفة ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما على أحدكم لو كان على قلة جبل حتى ينتهى إليه أجله ، أتريدون تراؤون الناس ؟ ! إن من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله ، إن كل رياء شرك ! 3 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به ، فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل : اجعلوها في سجين ، إنه ليس إياي أراد به . 4 - وعنه عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المعزا ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كل رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله . 5 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إجعلوا أمركم هذا لله ، ولا تجعلوه للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله . 6 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدايني ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال : الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنما يطلب تزكية النفس ( الناس خ ل ) يشتهى أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ، ثم قال : ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا ، وما من عبد يسر شرا
--> ( 2 ) العلل : ص 187 . ( 3 ) الأصول : ص 449 . ( 4 ) الأصول : ص 449 . الزهد : باب الرياء ( 5 ) الأصول : ص 448 . الزهد : باب الرياء ( 6 ) الأصول : ص 449 . الزهد : باب الرياء