الحر العاملي

394

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

عبدوس بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحناء يذهب بالسهك ، ويزيد في ماء الوجه ، ويطيب النكهة ، ويحسن الولد وقال : من أطلى في الحمام فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر ، وقال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام قد خرج من الحمام وهو قرنه إلى قدميه مثل النورة ( الوردة ظ ) من أثر الحناء . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن إسحاق بن إسماعيل ، عن العباس بن أبي العباس ، عن عبدوس بن إبراهيم رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله : نفي عن الفقر . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك . 36 - باب استحباب خضاب اليد بالحناء وجعل الحناء على الأظفار بعد النورة ، وصلاة ركعتين شكرا عند الخروج من الحمام 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن إبراهيم ابن عقبة ، عن الحسين بن موسى ، قال : كان أبو الحسن عليه السلام مع رجل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه ، قال : فقال بعض أهل المدينة : أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه ؟ ! فالتفت إليه فقال فيه ما تخبره وما لا تخبره ثم التفت إلي ، فقال : إنه من أخذ الحناء بعد فراغه عن إطلاء التورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة : الجنون ، والجذام ، والبرص . 1530 - 2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن ميسرة ، عن الحكم بن عتيبة قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال : يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وأن عندنا يفعله الشبان ، فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء .

--> يأتي ما يدل على ذلك في ب 36 الباب 36 - فيه 7 أحاديث : ( 1 ) الفروع ج 2 ص 222 ( 2 ) الفروع ج 2 ص 222 فيه : " عيينة " وهو مصحف .