الحر العاملي

395

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

3 - محمد بن علي بن الحسين ، قال : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى أنها تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها . 4 - وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه رفعه قال : نظر أبو عبد الله عليه السلام إلي رجل وقد خرج من الحمام مخضوب اليدين فقال له أبو عبد الله عليه السلام : أيسرك أن يكون الله خلق يديك هكذا ؟ قال : لا والله ، وإنما فعلت ذلك لأنه بلغني عنكم أنه من دخل الحمام فلير عليه أثره يعني الحناء ، فقال : ليس ذلك حيث ذهبت ، إنما معنى ذلك إذا خرج أحدكم من الحمام وقد سلم فليصل ركعتين شكرا . أقول : هذا غير صريح في الانكار ولعله استفهام منه . ليظهر غلط الراوي في فهم الحديث ، وكون معناه ما ذكر لا ينافي الاستحباب ، والانكار السابق إنما هو من العامة مثل الحكم وأهل المدينة ، ثم إن الأخير يحتمل التقية ويمكن حمله على الافراط والمداومة للرجل ، بل ظاهره ذلك بقرينة قوله : خلق يديك ، إذ لو كان اللون خلقيا لدام والله أعلم . 5 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بن بندار ، ومحمد بن الحسن جميعا ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام أنه خرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له : كنيد وبيده أثر الحناء فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حناء ، ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون ، والجذام ، والبرص ، والاكلة إلى مثله من النورة . أقول : يمكن أن يكون استدلالا بالعموم حيث أن استحباب المجموع يستلزم استحباب البعض ، والانكار هنا أيضا من العامة . 6 - الحسن بن الفضل الطبرسي ، في ( مكارم الأخلاق ) ، عن أبي الصباح

--> ( 3 ) الفقيه ج 1 ص 36 ( غسل يوم الجمعة ) ( 4 ) المعاني ص 74 وفى ذيله : قال سعد : وأخبرني أحمد بن أبي عبد الله ورواه نوح ابن شعيب رفعه قال : فليحمد الله . ( 5 ) الفروع ج 2 ص 222 وتقدم قطعة منه في 1 ر 35 ( 6 ) المكارم ص 42