اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

84

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

على نزد ما آمده‌اند و جرير بن عبد الله نيز رسيده است تا براى على بيعت بگيرد ، من خود را نگه داشته‌ام تا نزد من آيى پس بر بركت خداى متعال وارد شو . چون نامه به او رسيد پسرانش عبد الله و محمد را فراخواند و با آن دو مشورت كرد . عبد الله به او گفت : اى پير مرد ، پيامبر خدا از تو خشنود درگذشت و ابو بكر و عمر از تو خشنود مردند و تو اگر دين خود را بدنياى اندكى كه نزد معاويه بر آن دست يا بى ، تباه سازى ، هر دو فردا در بستر آتش خواهيد غنود . سپس به محمد گفت : چه نظر دارى ؟ گفت : در اين كار شتاب كن و پيش از آنكه در آن كهتر شوى ، مهتر باش . پس عمرو چنين سرود : تطاول ليلى للهموم الطوارق و خوف التى تجلو وجوه العواتق [ 1 ] فان [ 2 ] ابن هند سالنى ان ازوره و تلك التى فيها بنات البوائق اتاه جرير من على بخطة امرت عليه العيش مع كل ذائق [ 3 ] فان نال منه ما يؤمل رده و ان [ 4 ] لم ينله ذل ذل المطابق فو الله لا ادرى و انى لهكذا [ 5 ] اكون و مهما قادنى فهو سائقى أ أخدعه فالخدع فيه دنية [ 6 ] ام اعطيه من نفسى نصيحة وامق ؟ ام أجلس [ 7 ] فى بيتى و فى ذاك راحة لشيخ يخاف [ الموت ] فى كل شارق و قد قال عبد الله قولا تعلقت به النفس ان لم تعتقلنى [ 8 ] عوائقى و خالفه فيه اخوه محمد و انى لصلب العود عند الحقائق « شبم براى انديشه هاى شبانه و از ترس آن پيشامدى كه روهاى دوشيزگان را آشكار مىسازد ، بدرازا كشيد ، چه پسر هند از من خواست تا از او ديدن كنم و همان است كه بلاها و بديها را بهمراه دارد ، جرير از نزد على فرمانى بر سر

--> [ 1 ] شرح حديدى ج 1 ص 136 ، العوائق . [ 2 ] و ان . [ 3 ] ل ، ب ، دانق . [ 4 ] ل ، ب ، فان . [ 5 ] شرح حديدى ، و ما كنت هكذا . [ 6 ] اخادعه ان الخداع دنية . [ 7 ] ام اقعد . [ 8 ] تقتطعنى . ل ، ب ، يعتقلنى .