اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

264

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

بارى كه شبانه به شانه مىكشيد و بر خانه هاى بينوايان بخش مىكرد . سعيد بن مسيب گفت : هرگز افضل از على بن الحسين كسى نديدم ، و نشد كه او را ببينم و خود را دشمن ندارم ، او را هيچ روزى و هرگز خندان نيافتم . مادرش « حرار » دختر خسرو يزدگرد بود ، چه هنگامى كه دو دختر يزدگرد را نزد عمر آوردند ، يكى از آن دو را به حسين بن على ع بخشيد و ( امام حسين ) او را غزاله ناميد . و بعضى از بزرگان مىگفت : هر گاه نام على بن الحسين برده مىشود ، مردم همه آرزو مىكنند كه مادرهاشان كنيز باشند . و گفته شده كه مادرش از اسيران كابل بوده است . ابو خالد كابلى گفت : از على بن الحسين شنيدم كه مىگفت : من عف عن محارم الله كان عابدا ، و من رضى به قسم الله كان غنيا ، و من احسن مجاورة من جاوره كان مسلما ، و من صاحب الناس بما يحب ان يصاحبوه به كان عدلا ، « كسى كه از حرامهاى خدا بگذرد ، عابد است ، و كسى كه به قسمت خدايى خشنود باشد ، توانگر است ، و كسى كه با همسايگان خود بنيكى رفتار كند ، مسلمان است ، و كسى كه با مردم چنان رفتار كند كه دوست مىدارد مردم هم با او چنان رفتار كنند ، عادل است . » و على بن الحسين گفت : اذا كان يوم القيامة نادى مناد : ليقم اهل الفضل . فيقوم ناس من الناس فيقال لهم : انطلقوا الى الجنة به غير حساب . فتتلقاهم الملائكة فيقولون : ما فضلكم ؟ فيقولون : كنا اذا جهل علينا حلمنا ، و اذا ظلمنا صبرنا ، و اذا اسىء علينا عفونا . فيقولون : ادخلوا الجنة فنعم اجر العاملين . ثم ينادى مناد : ليقم اهل الصبر . فيقوم ناس من الناس ، فيقال لهم : انطلقوا الى الجنة به غير حساب . فتتلقاهم الملائكة ، فيقولون : ما كان صبركم ؟ فيقولون : صبرنا انفسنا على طاعة الله ، و صبرنا عن معاصى الله ، فيقولون لهم : ادخلوا الجنة فنعم اجر العاملين . ثم ينادى