اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

135

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

ان الله عز و جل خالقها و رازقها [ . . . ] و اتيان الذكر الأنثى ، و الفرار من الموت ، و طلب الرزق . « همه چيز بر بهائم پوشيده است مگر چهار خصلت : اينكه خداى عز و جل آفريننده و روزى دهنده آنها است [ . . . ] و آميزش نر با ماده ، و گريختن از مرگ ، و جستجوى روزى » و گفت : ستة لا يسلم عليهم : اليهودى ، و النصرانى ، و المجوسى ، و الشاعر يقذف المحصنات ، و قوم يتفكهون بسب الأمهات ، و قوم على مائدة يشرب عليها الخمر . « شش كساند كه بر آنها سلام نمىشود : يهودى و نصرانى و مجوسى و شاعرى كه زنان پارسا را بدنام كند ، و مردانى كه با دشنام دادن مادران لذت مىبرند ، و مردانى بر سفره اى كه بر آن ميگسارى مىشود . و گفت : الأئمة من قريش [ 1 ] ، خيارهم على خيارهم و شرارهم على شرارهم ، « پيشوايان از قريشاند ، نيكانشان بر نيكانشان ، و بدانشان بر بدانشان » . و عليه مردى حكمى كرد پس گفت : اى امير مؤمنان بر من حكمى كردى كه در اثر آن دارايى من از ميان رفت و خانواده‌ام بيچاره گشت . پس چنان بخشم آمد كه در چهره اش آشكار گشت ، سپس گفت : يا قنبر ناد فى الناس الصلاة جامعة ، « مردم را به نماز همگانى فراخوان . » پس مردم فراهم آمدند و بالاى منبر رفت و خدا را ستود و او را ثنا خواند ، سپس گفت : اما بعد فذمتى رهينة و انا به زعيم بجميع من صرحت له العبر ان لا يهيج على التقوى زرع قوم و لا يظما على التقوى سنخ اصل [ 2 ] ، و ان الخير كله فيمن عرف قدره ، و كفى بالمرء جهلا ان لا يعرف قدره [ 3 ] ان من ابغض خلق الله الى الله العبد وكله الى نفسه جائرا عن قصد السبيل [ 4 ] مشغوفا بكلام بدعة قد قمس فى اشباهه من الناس عشواء ، غارا باغباش الفتنة ، قد

--> [ 1 ] نهج البلاغه ، ط 142 . [ 2 ] ر . ك . نهج البلاغه ، ط 16 . [ 3 ] ر . ك . نهج البلاغه ، ط 16 ، 101 . [ 4 ] نهج البلاغه ، ط 17 ، 101 .