اليعقوبي ( مترجم : آيتي )
136
تاريخ اليعقوبي ( فارسي )
لهج فيها بالصوم و الصلاة فهو فتنة على من تبعه ، قد سماه اشباه الناس عالما و لم يغن فيه يوما سالما ، بكر فاستكثر مما قل منه فهو خير مما كثر حتى اذا ارتوى من آجن و اكثر من غير طائل جلس بين الناس قاضيا ضامنا بتخليص ما التبس على غيره . ان قايس شيئا بشىء لم يكذب نفسه ، و ان التبس عليه شىء كتمه من نفسه لكى لا يقال : لا يعلم ، فلا [ 1 ] ملىء و الله باصدار ما ورد عليه و لا هو اهل بما قرظ به من حسن ، مفتاح عشوات ، خباط جهالات ، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ، و لا يعرض فى العلم ببصيرة . يذرو الروايات ذرو الريح الهشيم ، تصرخ منه الدماء و تبكى منه المواريث [ 2 ] و يستحل بقضائه الفرج الحرام و يحرم بمرضاته الفرج الحلال ، فاين يتاه بكم [ 3 ] بل اين تذهبون عن اهل بيت نبيكم ؟ [ 4 ] انا من سنخ اصلاب اصحاب السفينة [ 5 ] و كما نجا فى هاتيك من نجا ينجو فى هذه من ينجو ويل رهين لمن تخلف عنهم . انى فيكم كالكهف لاهل الكهف . و انى فيكم باب حطة ، من دخل منه نجا و من تخلف عنه هلك ، حجة من ذى الحجة فى حجة الوداع : انى قد تركت بين اظهركم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا : كتاب الله و عترتى اهل بيتى . « ذمه من در گرو و خود با همه كسانى كه پيشامدهاى عبرتانگيز ( حقيقت را ) بر ايشان آشكار ساخته ضامن آنم كه كشت قومى بر اساس پرهيزگارى نمىخشكد ، و ريشه درختى با پرهيزگارى تشنه نمىماند ، و همانا نيكى همه اش در كسى است كه قدر و منزلت خود را بشناسد ، و در نادانى مرد همان بس كه قدر و مقام خويش نداند . همانا از دشمنترين مردمان نزد خدا آن بنده است كه او را به خودش واگذاشته ، در حالى كه از راه راست منحرف و بسخنى بدعت دلداده است . در ميان مردمى مانند خويش فرورفته ، در تاريكيهاى فتنه بدون بصيرت مردم را
--> [ 1 ] ل ، ب ، و لا . [ 2 ] نهج البلاغه ، ط 17 . [ 3 ] ر . ك . نهج البلاغه ، ط 85 ، 123 . [ 4 ] ر . ك . نهج البلاغه ، ط 85 . [ 5 ] اشاره بحديث سفينه .