اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

127

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

يخلفهم ، كان ممن حرمت غيبته و كملت مروته و ظهر عدله و وجب وصله ، « كسى كه در داد و ستد با مردم ستم نكند ، و در سخن گفتن با آنان دروغ نگويد ، و با ايشان بدقولى نكند ، از كسانى است كه غيبت آنان حرام ، و جوانمردى آنها كامل ، و عدالت ايشان آشكار ، و پيوند با ايشان واجب است » . و روزى بيرون آمد و گفت : يا طالب العلم ، ان للعالم ثلاث علامات : العلم بالله ، و بما يحب الله ، و بما يكره الله ، و للعامل ثلث علامات : الصلاة و الزكاة و الورع ، و للمتكلف من الرجال ثلاث علامات : ينازع [ 1 ] من فوقه ، و يقول بما لا يعلم ، و يتعاطى ما لا ينال ، و للظالم ثلاث علامات [ 2 ] : يظلم من هو فوقه بالمعصية ، و من هو دونه بالغلبة و يظاهر الظلمة و الآثم [ و للمرائى ] ثلاث علامات : يكسل اذا كان وحده ، و ينشط اذا كان من يراه ، و يحب ان يحمد فى جميع اموره ، و للحاسد ثلاث علامات : يغتاب اذا غاب ، و يتقرب اذا شهد ، و يشمت بالمصيبة ، و للمنافق ثلاث علامات : يخالف لسانه قلبه ، و قوله فعله ، و علانيته سريرته ، و للمسرف ثلاث علامات : ياكل ما ليس له ، و يشرب ما ليس له ، و يلبس ما ليس له ، و للكسلان من الرجال ثلاث علامات : يتوانى حتى يفرط ، و يفرط ، حتى يضيع ، و يضيع حتى ياثم ، و انما هلك الذين قبلكم بالتكلف ، فلا يتكلف رجل منكم ان يتكلم فى دين الله بما لا يعرف فان الله عز و جل يعذر على الخطاء ان اجهدت رأيك . « اى دانشجو ، همانا دانشمند را سه نشانه است : شناختن خدا ، و آنچه خدا دوست مىدارد ، و آنچه خدا دوست نمىدارد . و براى عملكننده سه نشانه است : نماز و زكات و پارسايى . و براى مرد پرمدعاى زورگو سه نشانه است : با برتر از خود نزاع مىكند ، و در آنچه نمىداند سخن مىگويد ، و بانچه نمى رسد دستاندازى مىكند . و براى ستمكار سه نشانه است : ستم مىكند بنافرمانى

--> [ 1 ] ل ، ينازع هو . [ 2 ] نهج البلاغه ، ح 350 .