اليعقوبي ( مترجم : آيتي )
466
تاريخ اليعقوبي ( فارسي )
الشيطان حتى يحدث به او يظهره فيسبح فى العلانية فيكتب فى الرياء ، « نگهدارى عمل از خود عمل دشوارتر است ، همانا مرد پنهانى عمل مىكند ، پس شيطان پيوسته در مقام گمراه كردن او است تا آن را بازگويد يا آن را آشكار سازد و آشكارا تسبيح بگويد و آن به حساب رياء نوشته شود . » و گفت : ان علامة النفاق جمود العبرة ، و قساوة القلب ، و الاصرار على الذنب و الحرص على الدنيا ، « همانا نشانه نفاق خشكيدن اشك چشم ، و سنگدلى ، و اصرار بر گناه ، و حريص بودن بر دنيا است . » و گفت : السخى قريب من الله ، قريب من الناس ، قريب من الجنة ، بعيد من النار ، و البخيل بعيد من الله ، بعيد من الناس ، بعيد من الجنة ، قريب من النار ، « سخاوتمند نزديك به خدا ، نزديك بمردم ، نزديك به بهشت و دور از آتش است ، و بخيل دور از خدا ، دور از مردم ، دور از بهشت و نزديك باتش است . » و گفت : العبد اذا استوت سريرته و علانيته ، قال الله عز و جل : عبدى حقا ، « بنده هر گاه نهان و آشكارش يكسان شد ، خداى عز و جل ميگويد : راستى كه بنده من است . » و گفت : المؤمن من خلط حلمه بعلمه ، ينطق ليفهم [ 1 ] ، و يجلس ليعلم ، و يصمت ليسلم ، [ 2 ] و يحدث امانته الاصدقاء [ 3 ] و يكتم شهادته الاعداء [ 4 ] و لا يعمل شيئا من الحق رياء و لا يتركه حياء ، حتى اذا زكى خاف ما يقولون فاستغفر مما لا يعلمون . و المنافق لا يغيره قول من ينهى ، و لا ينتهى ، و يا مر بما لا ياتى ، اذا قام الى الصلاة [ . . . ] [ 5 ] و اذا ركع ربض ، و اذا سجد نقر ، و اذا جلس سعد [ 6 ] يمسى و همه الطعام و هو مفطر ، و يصبح و همه النوم و لم يسهر ، ان حدثك كذبك ، و ان وعدك اخلفك ، و ان ائتمنته خانك ، و
--> [ 1 ] كافى ج 2 ص 111 ، ليفهم . ج 2 ص 231 : ليغنم . [ 2 ] كافى ج 2 ص 231 : لا يحدث . [ 3 ] كافى ج 2 ص 231 : لا يكتم . [ 4 ] كافى ج 2 ص 231 : البعداء . [ 5 ] كافى ج 2 ص 396 : عن على بن الحسين صلوات الله عليهما : اعترض ، قلت : يا ابن رسول الله و ما الاعتراض ؟ قال : الالتفات . [ 6 ] كافى ج 2 ص 396 : شغر ، و بنقل از مجلسى در مرآت العقول : و فى بعض النسخ « شفر » و قيل هو من التشفير بمعنى النقص و الاول اظهر .