اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

264

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

« هان ، أبى را با اينكه دور است ، آگاه كن ، و آيا مرد را آنچه دانسته است ، سود مىدهد ؟ كه برادر و پاره دلت كه تا گرفتار نشده بود دلباخته اش بودى ، نزد پادشاهى در بند زنجير است ، يا به حق يا بستم . پس مباد مانند مادر شيردهى باشى كه اگر شيرخوارى پيدا نكند ، خود پستان خويش را مىدوشد . پس بكشورت ، به سرزمينت ( بازگرد ) كه اگر نزد ما بيايى چنان آسوده بخوابى كه خواب پريشان نبينى ( نبينيم ) [ 1 ] و به پسرش عمرو بن عدى كه از طرف كسرى بر ناحيه اى بود نوشت : لمن ليل بذى حبس طويل عظيم شقه حزن دخيل و ما ظلم امرئ فى الجيد غل و فى الساقين ذو حلق طويل أ لا هبلتك امك عمرو بعدى أ تقعد لا أفك و لا تصول ا لم يحزنك ان اباك عان و انت مغيب غالتك غول تغنيك ابنة القين بن جسر و فى كلب فيصحبك الشمول فلو كنت الاسير و لا تكنه اذا علمت معد ما اقول و ان اهلك فقد ابليت قومى بلاء كله حسن جميل و ما قصرت فى طلب المعالى فتقصرنى [ 2 ] المنية او تطول » شبى چون شب اين زندانى ، دراز و پرمشقت و باندوه آميخته ، كه راست ؟ گناه مردى كه بگردنش غل نهاده و دو ساق پايش را بزنجيرى دراز بسته‌اند چيست ؟ اى عمرو پس از من مادرت بعزايت بنشيند ، آيا با اينكه من آزاد نمىشوم ( آسوده ) مىنشينى و حمله نمىكنى ؟ آيا اندوه آن ندارى كه پدرت اسير است و تو مست

--> [ 1 ] اغانى ج 2 ص 98 ، ايام العرب فى الجاهليه ص 16 ، شعراء النصرانيه ص 460 . خ ل : تنم : ننم . [ 2 ] ن : فتقصر فى .