علي بن محمد الكناني

145

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

كتاب الصوم الفصل الأول ( 1 ) [ حديث ] افترض الله تعالى على أمتي الصوم ثلاثين يوما وافترض على سائر الأمم أقل وأكثر وذلك لأن آدم لما أكل من الشجرة بقي في جوفه مقدار ثلاثين يوما فلما تاب الله عليه أمره بصيام ثلاثين يوما بلياليها وافترض علي وعلى أمتي بالنهار وما نأكل بالليل ففضل من الله تعالى ( خط ) من حديث أنس وفيه موسى بن نصر أبو عمران الثقفي . ( 2 ) [ حديث ] إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة وإن غاب بعد الشفق فهو لليلتين ( حب ) من حديث ابن عمرو قال لا أصل له فيه حماد بن الوليد وتابعه من لا ينفعه متابعته الوليد بن سلمة ورشدين بن سعد . ( 3 ) [ حديث ] إذا كان أول ليلة من رمضان نادى الجليل رضوان خازن الجنة فيقول لبيك وسعديك فيقول نجد جنتي وزينها للصائمين من أمة محمد ولا تغلقها عنهم حتى ينقضي شهرهم ثم ينادي مالكا خازن جهنم يا مالك فيقول لبيك وسعديك فيقول أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة محمد لا تفتحها عليهم حتى ينقضي شهرهم ثم ينادي جبريل يا جبريل فيقول لبيك ربي وسعديك فيقول انزل إلى الأرض فغل مردة الشياطين عن أمة محمد لا يفسدوا عليهم صيامهم ولله في كل ليلة من رمضان عند طلوع الشمس وعند وقت الإفطار عتقاء يعتقهم من النار عبيد وإماء وله في كل سماء ملك ينادي عرفه تحت عرش رب العالمين ورجله في تخوم الأرض السابعة السفلى جناح له بالمشرق مكلل بالمرجان والدر والجوهر وجناح له بالمغرب مكلل بالمرجان والدر والجوهر ينادي هل من تائب يتاب عليه هل من داع يستجاب له هل من مظلوم فينصر هل من مستغفر يغفر له هل من سائل يعطى سؤله والرب تعالى ينادي الشهر كله عبيدي وإمائي أبشروا أوشك أن ترفع عنكم هذه المؤنات وتفضوا إلى رحمتي وكرامتي فإذا