علي بن محمد الكناني
146
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
كانت ليلة القدر ينزل جبريل في كبكبة من الملائكة يصلون على كل قائم وقاعد يذكر الله فإذا كان يوم فطرهم باهى بهم ملائكته ، فقال يا ملائكتي ما جزاء أجير ، وفي عمله قالوا رب جزاؤه أن يوفي أجره ، قال عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ثم خرجوا ، يعجون لي بالدعاء وجلالي وكبريائي وعلوي وارتفاع مكاني لأجيبنهم اليوم ارجعوا فقد غفرت لكم وبدلت سيئاتكم حسنات فيرجعون مغفورا لهم ( حب ) من حديث أنس ولا يصح فيه أصرم بن حوشب وروى بأبسط من هذا من طريق عباد بن عبد الصمد ( قال ) السيوطي وروى أيضا من طريق أبان بن أبي عياش ، أخرجه الديلمي ( قلت ) أورد ابن الجوزي في الواهيات بعض الحديث من طريق أصرم ثم قال قال ابن حبان هذا متن باطل ثم أورده من طريق عباد بن عبد الصمد وأعله به ثم قال وقد روى هذا الحديث من حديث ابن عباس بألفاظ أخر من طريق لا يصح أيضا فذكره ثم قال فيه الضحاك ضعيف وعنه القاسم بن الحكم العربي مجهول والعلاء بن عمرو الخراساني قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به ( قلت ) قوله في القاسم بن الحكم مجهول ممنوع والله أعلم . ( 4 ) [ حديث ] إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه الصيام وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه أبدا ولله عز وجل في كل يوم ألف ألف عتيق من النار وإذا كان ليلة النصف من شهر رمضان أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق وإذا كان ليلة إحدى وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق وإذا كانت ليلة خمس وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله وإذا كانت ليلة سبع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله وإذا كانت ليلة سبع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله وإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله وإذا كانت ليلة الفطر ارتجت الملائكة وتجلى الجبار جل جلاله مع أنه لا يصفه الواصفون فيقول للملائكة وهم في عيدهم من الغد يوحي الله إليهم يا معشر الملائكة ما جزاء الأجير إذا وفى عمله فيقول الملائكة يوفي أجره فيقول الله تعالى أشهدكم أني قد غفرت لهم ( ابن الجوزي ) من حديث أبي هريرة وفيه مجاهيل وفيه عثمان بن عبد الله القرشي وهو المتهم به